لاشك أن البناء علي السياسات الناجحة هو واحدا من أهم العوامل الاستراتيجية لتقدم اي منظومة .
وحسنا فعلت وزارة البترول في عدم اللعب مطلقا والتدخل في اتفاقات كانت قد تمت في فترات سابقة تخص العديد من الحقول ومنها غرب البرلس في البحر المتوسط والذي شهد ربط اولي الآبار بالشبكة القومية للغاز مؤخرا .
أن ذلك المشروع تم الانتهاء من كل تفاصيله وإجراءات العمل فيه مع الشريك توفيق دياب منذ أكثر من عامين وكان هناك تعطل في خطواته حتي تم إنهاء التمويل للشريك عبر طريق الاتفاق الخاص بالانتاج الازديادي وكانت اول شركة طبقت لها الوزارة هذا النظام وعليه اخذ دياب هذا الاتفاق وذهب به البنك لكي يحصل علي التمويل وهو ماتم .
وبالتالي هذا المشروع وغيره مثل المرحلة العاشرة والحادية عشر لاتفاقية غرب الدلتا العميق مع شل و غرب الدلتا مع بي پي تم الاتفاق عليها واتمام التوقيع والتصميم والتصديق وبدء التنفيذ ومن المنتظر أن يتم حصد الثمار منها حاليا .
غاية حديثنا هو أن البناء علي ماسبق مفيد في بعض الأحيان وليس المنطق أن يكون هناك هدم تام لكل الاستراتيجيات أو الأسس التي يسير بها العمل في منظومة لابد من الاستمرارية فيها نحو مزيد من البحث عن إنتاج اكبر سواء في الزيت أو الغاز وكل ذلك لمصلحة الوطن .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
