الحقيقة أن هناك كثير من الأمور التي تحتاج إلي نظرة جديدة في العمل داخل قطاع البترول خاصة إذا كانت هذه الأمور تتعلق بمصائر البشر عمليا وتؤثر علي ادائهم الشخصي.
إن العامل النفسي مهم للغاية في إدارة العمل وربما كان هناك تقديم له علي الجانب المادي في بعض الأحيان فلايزال الرضا يسكن قلوب الكثيرين ولا ينظرون إلي مافي يد الآخرين من مكتسبات مادية ويريدون فقط الشعور بحصولهم علي التقدير وحقهم المعنوي في الترقية والوصول الي كادر اعلي بما يجلب أيضا تحسين وضع مادي ولكن علي مدي فترات متقطعة من المسيرة العملية لهم بما يولد الشعور بأن هناك جديد كل عام أو عامين في وضعه الوظيفي وبما يجعل هناك سعي دائم للتطوير من النفس وسط شغف مستمر .
وخلاصة القول كل ماسبق هو مقدمة لمشكلة تواجه عدد ليس بقليل في قطاع البترول يشغلون مهام رئاسة شركات كثيرة غير انهم لايزالون منذ سنوات علي درجة مدير عام دون أن يكون هناك حراك في ترقياتهم لوظائف اعلي .
إن الاهتمام بملف ترقيات رؤساء الشركات وأن يكون بشكل مغاير عما هو سائد في ترقيات باقي الدرجات في القطاع أصبح لزاما الالتفات إليه لأسباب متعددة أولها أن القماشة أصبحت ضيقة في إيجاد القيادات والإختيار وان وجود هؤلاء علي رأس تلك الشركات ونجاحههم بنسب مختلفة في إدارة العمل فيها حتي الآن يمثل نجاحا يحب الحفاظ عليه بأن يتم دعمهم .
كما أن إعطاء رؤساء الشركات من أصحاب درجات مديري العموم ترقياتهم وشعورهم بأن الحركة تدور سيولد شعور بالشغف والرغبة في مزيد من الحماس في العمل بدلا من حالة الاستكانة والشعور بعدم التقدير التي تواجه البعض منهم حاليا .
إن هدفنا من ذلك المقال أن نكون نبض حقيقي بنقل واحدة من المشكلات الموجودة والتي تحتاج إلي نظرة من متخذ القرار والتدخل سريعا لحلها للصالح العام .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
