عندما قرر المهندس كريم بدوي تعيين مجموعة المعاونين الشاب كان يقول للمحيطين به أنه ليس شرطا أن يكون المعاون من نفس القطاع وان هدفه أن يكون هناك اختلاط بين كل أبناء القطاع وتكامل في بوتقة واحدة لكي تنسجم كل الطاقات البشرية في أطر القطاع المتعددة ويصبح العنصر البشري متوافق مع الأهداف الستة التي يسعي لتحقيقها الرجل في أجندة عمله بالقطاع .
والحقيقة وأننا ومع الحديث من مصادرنا المطلعة عن حركة تغييرات جديدة قادمة الأسابيع المقبلة لابد وأن يكون هناك تدقيق نحو تحقيق فكر الوزير فيما يخص عملية تبادل الخبرات .
وبمعني أوضح ليس شرطا أن يكون التغيير في شركات إيجاس نابعا من عملية تدوير بين القيادات من شركة الي أخري وهم هم نفس الخمسة ستة يتنقلون بين شركات القابضة علي طريقة الكراسي الموسيقية وكذلك الحال في شركات البيتروكيماويات التي تنتظر حركة فعليا أو بعضا من الشركات التي ستخلو من شاغلي مجلس إدارتها وهي تتبع الهيئة بفضل تصعيد البعض الي منصب نائب في الهيئة أو غيره من التفكير في ضخ دماء جديدة ببعض هذه الشركات .
ولأن خير الكلام ما قل ودل وخلاصة القول حتي لابصيح الحديث ثرثرة وفلسفة في أقوال دون تحديد معني واضح فالرسالة التي نؤكد عليها أنه لابد من خروج الاختيارات من الشكل العادي وربما نري رئيس شركة من مجموعة إيجاس رئيسا لشركة في أيكم ومن أيكم العكس أو في الهيئة وتفعيل فكرة الخروج بعيدا عن الصندوق والحيز والضيق في ضرورة أن يكون رئيس الشركة من نفس القطاع .
والسلام ختام
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
