بكل صدق وحقيقة واضحة ومعلومة وبدون مواراة أو تزييف يتناثر الحديث بين كل قيادات قطاع البترول عن سداد المحاسب محمد عاطف نائب رئيس ميدور ضريبة غالية من عدم حصوله علي حقه في الترقي وكذلك تعرضه لظلم شديد منذ اختيار الوزير المهندس كريم بدوي شقيقه المهندس معتز عاطف وكيلا للمكتب الفني وماتلاها من قرارات إضافية للأخير في الاشراف علي مكتب الوزير والمتحدث الرسمي وغيرها .
أن تلك الكلمات هدفها هو مخاطبة العقلاء والعدل في شخص المسئول وبدون خوف أو تردد أو مجاملة فالكل يعلم أن من كانوا صغار ومن لم يكن يحلمون بالمناصب العليا باتوا خلال آخر سنوات في عمر قطاع البترول وغيرهم كثيرون جلسوا علي طاولة القيادات في مفاصل القطاع وبعضا منهم لايستحق لكنها النوعية الموجودة من العملات في السوق غير أن محمد عاطف الذي كان ولايزال واحدا من أقدم نواب اكبر شركة تكرير بترولية لايتحرك وساكنا في موقعه ليس عن ضعف أو تراجع في إمكاناته فالكل يعرف أنه شاطر وهذه ليست محل اختبار في تلك الصفة من أحد والجميع يعلم أن لديه مواهب تفوق عشرات العشرات ممن تم تصعيدهم في القطاع خلال الفترة الأخيرة .
ولكن مايوقف محمد عاطف ويمنع نقله هو ذلك الحديث العقيم والصورة الذهنية التي يصدرها الكثيرين للأجهزة المعنية أو الوزير عن وجود تضارب مصالح بين اي منصب لعاطف المحاسب المتميز وشقيقه الجالس في ديوان الوزارة وهي وان استمرت نمطا للعمل في القطاع فلن تكون سوي ادوات ظلم وإضاعة حقوق علي انسان كل ذنبه ان شقيقه فجأة اختاره الوزير الجديد ووثق فيه ليكون الي جواره بينما محمد عاطف ينحت نفسه في العمل منذ سنوات وترقيته حق مشروع وليست منة عليه ومن يقول غير ذلك في ظل ذلك المشهد الواضح الرؤية في القطاع فعليه أن يقف أمام الله ويشهده علي مافي قلبه وهو الد الخصام .
معتز عاطف ذمة مالية منفصلة وأدائه يتم تقييمه علي حده وشقيقه ذمة مالية أخري وادائه لنفسه وليس من العدل أن يتم خلط الزيت بالماء فلكل منهما طريق واستخدامات مختلفة والخوف من صور حياتية وحكايات عن المصالح وتضاربها في عالم البحث عن مكاسب أكبر في قطاع مثل البترول لاتصح ذلك لأن الجميع تحت مجهر اجهزة معنية ووزير وقيادات يحق لهم جميعا التدخل في حالة وجود اي انعوجاج من اي شخص لو استغلال سلطات كما يدعي البعض أو ما شابه من أخطاء .
وبذلك إذن قصة الحديث عن وجود تضارب مصالح في تصعيد محمد عاطف لرئاسة شركات أو مناصب أخري في القطاع هي خيالات ينسجها من يريد أن يمنع إنسانا من حقوقه الطبيعية في الترقي والطموح المدعوم بالعمل فعلا فلا أحد يستطيع انكار مجهود عاطف المحاسب في معمل ميدور وجهده وتفانيه في العمل ولذلك فإن الأولي أن يتم منحه فرصة لإثبات قدراته .
إن الذين يضنون علي محمد عاطف التصعيد هم أنفسهم من كانوا يتحدثون عن عدم منطقية كل مناصب معتز ولكنهم أمام الاخير يتراجعون ويكتمون الأحاديث خوفا من كونه في موقع القوي الأمين بالنسبة للوزير .
إن الحق احق ان يتبع ومن يعاند تصعيد محمد عاطف عليهم أن يراجعوا أنفسهم أمام مرأة الحق ويتحدثون الي أنفسهم عن كيف نهدر طاقات بشرية في زمن أصبحت القماشة في الاختيارات مهترة كما تحدثوننا دوما .
الكلمة الأخيرة الي المهندس كريم بدوي وزير البترول لقد كنت قادما الينا بثقافة العمل الأجنبي وهي تحترم الخبرات والطاقات ولاتعرف حسابات الدواوين والبيروقراطية المصرية في أجندة العمل والحكايات المتشعبة والنميمة لذلك عد الي طبيعتك ولاتكن ممن عاشر القوم أربعين يوما وحكم الحق واقم ميزان العدل وستسير السفينة باذن الله نحو الأفضل .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
