أن المتابع لمشوار المهندس كريم ابراهيم بدوي في وزارة البترول منذ توليه مهام إدارة دولاب العمل في الوزارة قبل عامين لايمكن أن ينكر الأقاويل والأحاديث المنتشرة عن عملية انحياز الرجل الي صف الشركاء كثيرا .
العديد من المواقف والأحداث كلها تصب في اتجاه واحد هو دعم الوزير لمصالح الشركاء واهتمامه بهم بشكل يري البعض أنه فيه من المبالغة كثيرا .
أن للتفاوض أجنحة ومسارات عديدة ليس الهدف منها هو أضعاف الشريك أو عدم منحهم حقوقهم فمصر كدولة بالأساس ليس لديها ذلك الفكر نهائيا بل إن تاريخ العمل لاي اجنبي ومستثمر في مصر يؤكد أن الحقوق عند الدولة لاتضيع ولا تسقط بالتقادم .
لكن التفاوض لابد أن يكون فيه قوة ومكاسب للطرفين لا أن يسير الامر علي نحو من إعطاء الآخر كل المزايا تحت شعار المصلحة تقتضي ذلك وهو اللي بيصرف ويدفع .
إن تاريخ الوزير من العمل في شركة خدمات عالمية كان اقصي أهدافها دايما هو تحقيق رغبات الشريك في العمل معهم علي طريقة “الزبون دايما علي حق ” وهو أمر فرضته سنوات عمل الوزير الطويلة في مجال توفير الخدمات البترولية للشركات وهو ما يراه البعض أصبح جزءا في شخصية الوزير علي طريقة من” عاشر القوم أربعين يوما اصبح منهم ” ورغم أن الوزير تخطي العامين حاليا في القطاع لكنه علي مايبدو لايزال مصر علي أن يعتبر نفسه بطلا لفيلم” غريب في بيتي” .
نهاية القول لقد أطلق رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي العنان للأفكار وفتح باب الحوار الوطني بشفافية في كل الموضوعات لمصلحة الوطن وليت المسئولين والوزراء والمعاونين لهم يعوون أهمية ذلك ويستمعون للحقائق الغائبة عنهم ويعيدون تقييم أنفسهم وطريقة عملهم قبل فوات الاوان .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
