حاليا وفي خضام الأحداث المتعلقة باستدعاء وزير البترول وقيادات القطاع في اجتماعات لجنة الطاقة بالبرلمان لمناقشة العديد من تفاصيل العمل وتعديلات الاتفاقيات وغيرها من الموضوعات بدأت هناك نغمة تظهر في الحديث تضم في طياتها اتهامات وهجوم علي المهندس طارق الملا وزير البترول السابق .
بعضا من اصحاب ذلك الهجوم هم أنفسهم كانوا يسبحون بإنجازات الملا في الماضي ولكن وصفهم بأنهم رجال كل عصر اصبح ينطبق تماما عليهم في محاولة الوقيعة بين الوزير الحالي والسابق .
ان النغمة الدائرة تركز حول قيام الملا بالضغط علي الوزارة والقطاعات التابعة لها ومحاولة إبراز الأخطاء التي ربما تكون موجودة ووضعها تحت بؤرة الضوء غير أن الحقيقة الثابتة أن الملا يقوم بدوره الرقابي الذي كفله القانون وأقره الدستور الذي هو إرادة الشعب .
وفي كل ذلك يبقي الوطن هو المستفيد الأول بلا منازع من عملية السجال والمناقشات الجدية التي تقوم بها لجنة الطاقة في مجلس النواب ويصبح الأمر إفادة كبيرة لصالح القطاع والدولة ككل بعيدا عن فكرة التربص التي يريد البعض أنها هي الحاضرة في المشهد كما يحاولون الترويج لها .
صحيح أن الملا وكريم بدوي بشر والاثنان ليسوا ملائكة وربما يتسلل الي نفس كلا منهما شعور ما تجاه الآخر بحكم تعاقبهما علي كرسي الوزارة أو بسبب البعض ممن هم علي شاكلة استاذ ابو الخير فعال الخير غير أن النقطة الاهم والزاوية الاعم تشير الي أن أي نقاشات أو تعديلات أو اراء تطرحها لجنة الطاقة هي في جوهرها خدمة للوزارة وقطاعاتها اذا ماتم التنسيق الجيد وتدارك اي ملحوظة فمن هو خارج الملعب يري دوما صورة افضل ممن يمارسون اللعبة أنفسهم .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
