يقترب المهندس حجاج كيلاني من الشهر التاسع له في رئاسة شركة انابيب البترول ويري كثيرون ان تلك المدة كافية للحكم على تجربة حجاج في رئاسة شركة الأنابيب.
أن مدة التسعة شهور بعد مرورها لابد وأن يتم دراسة مدي مناسبة إمكانات المهندس حجاج لرئاسة الشركة وفتح ملفات عديدة في العمل جري الخوض فيها واستبيان مدي نجاح حجاج في مهمته والوقوف علي حجم أي إخفاقات وجدت لنفسها مكانا منذ تولي الرجل مهمته .
نهاية القول إن فترة التسعة شهور في رئاسة أنابيب البترول تضاهي ذات فترة الحمل والولادة لدي معظم السيدات ضمانا لاكتمال نمو الجنين وخروجه من رحم أمه الي الحياة فهل التسعة أشهر مع حجاج أعادت الأنابيب الي الحياة أم أن الولادة لاتزال متعثرة وذلك السؤال إجابته لدي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي صاحب القرار الأول والأخير في القطاع .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
