منذ انتهاء منتدى مصر وعقب جلسة الطاقة التي تشرفت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وحالة المكاشفة والصراحة التي اعلن عنها الرئيس فيما يخص معرفته بكل ما يدار في ملف الطاقو وما قيل عن دعم الرئيس للوزير بل والحكومة جميعها والاصوات داخل قطاع البترول تتحدث علنا وهمسا حول ماذا ينوي الوزير فعله في المرحله المقبلة .
اننا هنا لن نذكر معلومات او تكهنات او حتى اشاعات من تلك التي باتت تضرب اروقة القطاع في كل مكان حول التغييرات التي ينوي الوزير الاقدام عليها في مناصب عديدة داخل القطاع.
ولكننا سنقول ان هناك بالفعل عزم لدى الوزير على تغيير الكثير في صورة العمل داخل قطاع البترول وانتهاك سياسة التغيير في مواقع كثيرة خاصة بعضا من رؤساء الشركات وبشكل متنوع ما بين تكرير وانتاج وشركات في قطاع الغاز وذلك بهدف احداث فارق في طريقة ادارة العمل.
انه ايضا من بين المعلومات المتاحة لدينا ان الوزير بدأ النظر الى بعض الشركات والتي تندرج تحت عبارة الشركات الغنية والمعروفة داخل القطاع تصنيفا انها شركات الهدايا والمنح والمكافأة فيما سبق لمن يجلس على كرسي رئيس مجلس الادارة فيها حيث ينوي الوزير اتباع سياسة جديدة تمنع رؤساء تلك الشركات من الاستمرار كثيرا فيها بل وتحتم نقلهم وتدويرهم على رئاسة شركات اخرى.
كما ستشهد الفترة المقبلة تصعيد عدد من الوجوه الشابة الى شركات لها ثقل في القطاع بغض النظر عن الفئة العمرية لهم بل ان المعيار الذي يتردد وضع الوزير له هو الكفاءة بعيدا عن السن.
وبحسب المعلومات فان الوزير مقدم على فترة من المقابلات الشخصية لعدد من القيادات في القطاع بهدف الوقوف على اختيارات جديدة تتيح عمليةضخ الدماء الجديدة في وريد الحركة القيادية داخل المناصب.
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
