خير الكلام ما قل ودل ولعل الحديث في ملف تخارج شركة بي بي العالميه لم يعد مجرد اقاويل او اشاعات يتم ترديدها في اجتماعات وغرف مغلقه بل خرجت الى نطاق العلنيه واصبحت مثار نقاش كبير خلال الفترة الحالية في الاوساط البترولية والاعلامية .
والواضح ان هناك نيه لدى الشركه في عمليه التخارج خلال الفتره القادمه ما يعني وجود عدد من السيناريوهات المحتمله لاحلال شريك بديل جديد يدخل نطاق الواقع البترولي ليصبح لاعبا جديدا ينضم الى مجموعه الشركاء الموجودين.
وفي ظل ازمه نقص الغاز وارقام الاستيراد الكبيره التي تتخطى 2.5 مليار دولار شهريا في بعض الاوقات من شهور العام الجاري وكذلك سداد ما يقارب مليار دولار نظير الفاتوره الخاصه بالشركاء يمكن النظر فيما يخص شراء مصر حصة بي بي والتي ستكون عوائدها افضل بكثير من فكرة دخول شريك جديد غير مضمون التوجهات الخاصة به وفي ظل ما تعانيه مصر بملف تراجع انتاج الغاز الذي بات واضحا لا يقبل الشك او التجميل فيه.
ان الارقام الخاصه بحصة بي بي في مناطق امتيازها تؤكد ان طرح فكرة شراء مصر لتلك الحصة هو واحدا من اطواق النجاة التي يمكن التمسك بها حاليا ضمن سياسة البحث عن حلول لتقليل الفاتورة الاستيرادية وكذلك فاتورة الشركاء وبما يدعم ضمان الاستحواذ على هذه الحصة بعيدا عن الدخول في مغامرات جديدة مع شركاء ليسوا على قدر بي بي .
نهاية القول أننا أمام منعطف جديد وقوي في ملف الشركاء الموجودين للاستثمار في قطاع البترول المصري وهناك تحسب ومراجعة شديدة لذلك الملف من القيادة السياسية والجهات المعنية بما يضمن عدم حدوث أزمات جديدة تضاف الي سجل الارقام الحالية في الإنتاج والتي باتت أمورا تؤرق الاقتصاد المصري ككل وتؤثر عليه .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
