الحقيقة قد تكون تلك المرة هي الأولي التي نكتب فيها عن المحاسب خالد عثمان مساعد وزير البترول والمشرف علي نيابة التجارة الداخلية في هيئة البترول.
وذلك لأننا وبحسب ماهو متاح لدينا من معلومات فإن ذلك الرجل لايعرف سوي العمل بعيدا عن أي اضواء أو ضوضاء أو صخب بل يذهب الي مكتبه في السابعة صباحا علي الاكثر ويغادر في السادسة مساءا وربما بعد ذلك حسب حاجة العمل مؤديا عمله ومهامه بكل همة ونشاط ووسط محبة من المعاونين له بشكل واضح ومعلوم للجميع بعيدا عن أي رياء .
كما أن خالد عثمان تميز بكونه واحدا من القيادات المؤمنين حقا ببناء صف ثان ولعل ذلك ظهر جليا في جاهزية نحو خمسة اسماء من المعاونين له تم الدفع بهم في وريد حركات رؤساء الشركات الأخيرة الواحد تلو الآخر ولم يتأثر دولاب العمل في النيابة ذلك لأن هناك منهجية في تصعيد بدلاء بشكل دائم.
إذن نحن أمام شخصية وكفاءة لديها من الخبرات المتراكمة والتي لم تعد موجودة كثيرا إلي جانب كونه مكتشف للمواهب الحقيقية وداعم لها في موقعه وايضا شخصية فريدة في الادب الجم والامانة علي موقعه واسرار العمل فهو من هؤلاء الأشخاص الذين يبنون جدران فولاذية يصعب اختراقها حول أي معلومات في نيابة التجارة الداخلية.
كل ذلك الحديث كان مجرد رصد قليل من كثير لحالة قيادي من طراز متميز أصبح وجوده استثناء في مجال التجارة الداخلية داخل هيئة البترول وباتت فكرة الاستفادة من الخبرات المتراكمة لديه ضرورة واستمراره في موقعه بمثابة شهادة نجاح لوزير البترول علي حسن اختياره لأشخاص من حوله يفيدون منظومة العمل بشكل واقعي .
وعلي الله قصد السبيل
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
