حالة من الأحاديث التي لم تعد تنقطع داخل قطاع البترول بين قياداته حول مصير وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي من البقاء أو الرحيل خلال الفترة القادمة.
والمثير أنه رغم عدم وجود تأكيد رسمي بإجراء تغيير أو تعديل وزاري قادم لكن الاشاعات المنتشرة التي تتوقع إجراء ذلك التغيير الحكومي في بداية العام 2027 كانت سببا في ظهور نغمة يتم العزف عليها مابين فريقين أحدهما يري أن الوزير باق في موقعه واخر يردد أن الشهور الحالية تمثل خريف الرجل في منصبه .
ومابين الراي الاول والثاني تبقي الحقيقة حول مدي استطاعة الوزير النجاح في ملفات عمله علي مدار عامين أو أكثر ام لا خاصة وأنه لأول مرة يظهر ذلك السجال بمثل تلك القوة ويطرح البعض فكرة رحيل الوزير ذاتها بعدما كان ذاك الأمر مستبعدا قبل حدوث التعديل الوزاري الماضي وكانت الصورة بأكملها تصب في اتجاه أنه مرضي عنه ومكمل .
اننا هنا نتحدث عن واقع ملموس تجري أحداثه داخل جدران قطاع البترول وعلي لسان قياداته والأمر ليس معنيا به اننا نبحث عن إثبات وجهة نظر أو التفتيش في مدي صدق معلومة الفريق المؤكد لبقاء الرجل أو الفريق الآخر الجازم برحيله فكل تلك الأمور تظل مجرد احاديث فضفاضة لاسيما وأن بقاء وزير أو خروجه من منصبه يعود إلي عدة عوامل اكبر من الكلام والأحاديث والرغي المتواصل .
غير أن مايلفت الإنتباه هذه المرة هو ظهور من يبارك ويدعم فكرة احتمالية الرحيل للوزير وهو طرح جديد لم يكن له مساحة في المشهد قبل ذلك علي النحو الذي بات موجود بما يؤكد أن الفترة القادمة حال بدء الحديث عن تغيير وزاري فعليا سيكون فيها نصيب كبير لوزارة البترول من احاديث البقاء والرحيل في منصب الوزير حتي يصدر الحسم النهائي من القيادة السياسية التي تحدد وحدها من يبقي ومن يرحل .
نهاية القول علي الجميع بما فيهم الوزير نفسه التركيز في العمل بكل جهد لتحقيق النجاح في ملفات البترول والطاقة بشكل عام وعدم الالتفات الي اي احاديث جانبية من ذلك الشكل بما يعطل مسيرة مركب العمل المحصورة بين الأمواج المتلاحقة أملا في الوصول إلي الاستقرار وبر الامان وان يتوقف المحترفون في إشعال الفتنة بين الوزير ورجاله من المعاونين له والذين بدأ بعضهم استغلال هذه الأحاديث للوقيعة بين الوزير وبعض القيادات الكبيرة وبما قد يعود بالضرر علي مسيرة العمل .
السيد غنيم
وللحديث بقية أن كان في العمر بقية
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
