الرئيسية / أخبار مصر / قوة القرار وفترات الريبة وتكبيل يد السلطة

قوة القرار وفترات الريبة وتكبيل يد السلطة

في إدارة المناصب عمليا خاصة الوزارية منها هناك مقولة تظهر في فترات معينة يقال فيها أن السلطة التنفيذية مكبلة بعض الشئ تحت مايسمى فترات الريبة أو التحسب لتغيير كبير .

هنا تجد السلطة التنفيذية صاحبة قوة القرار نفسها مغلولة بعض الشيء ويكون الردود علي طلباته من الجهات المعنية بإنهاء هذه الإجراءات والطلبات هو محصور في أمرين إما التدوير والمماطلة السياسية بعبارات معينة تشير الي صعوبة إجراء مثل هذه التغييرات حاليا أو الرد بشكل قطاع وحازم يافندم هناك تغيير قادم علي مستوي كبير  ولايمكن اتخاذ مثل تلك القرارات وتنفيذها حاليا وعلينا التريث حتي تستقر السفينة وتظهر الرؤية .

غاية ما هناك من كتابة تلك السطور هو أننا نستشعر وصول تلك المحطة وكونها أصبحت حاضرة في كثير من الوزارات والمواقع بشتي قطاعات الحكومة وهناك احاديث بدأت في الظهور حول مدي استمرار قوة قرار السلطة التنفيذية بذات العنفوان أم أن هناك مايدار في الكواليس ويؤكد أن هناك شيئا ما يلوح في الأفق ويمنع حاليا الكثير من القرارات التي قد تتعلق بمصير قيادات من أصحاب الأوزان الثقيلة ليس جسما ولكن منصبا وحساسية في شتي مواقع القيادة داخل وزارات الحكومة .

نهاية القول المعلومات المتاحة لدينا تسير في اتجاه أن الأمور لم تعد بذات العنفوان الذي بدأ وكان موجودا قبل أشهر بل هناك كواليس وطريقة إدارة في الخفاء لملفات ومتابعة تختلف عما سبق من فترات .

وانا غدا لناظره قريبا 

شاهد أيضاً

وقفات سلامة مع العاملين بمنطقة الورش ومحطتي غاز مليحة

في إطار تعزيز ثقافة السلامة، عقد المهندس عبد السلام المنزلاوي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب …