كثيرا مايكون دور الصحفي كالمؤذن مهمته أن يعلن عن اقامة الصلاة غير انه ليس مسؤولا عن استجابة الناس لذلك النداء ام لا وذلك هو محور حديثنا في السطور التالية لمن ينتهج التطبيل والنفاق من القيادات نمطا في حياته الوظيفية .
ولعل مانراه في آفاق الكواليس لحركة السياسة العامة وكذلك الأوضاع الحالية والمتغيرات التي قد تطرأ بين عشية وضحاها كلها يؤدي إلي حقيقة أثبتت الأيام أنها المصير الذي قد يجد البعض من القيادات أنفسهم مستسلمين له وهو الإطاحة أو الرحيل من مواقعهم .
ان أصحاب الكراسي عليهم إدراك أن البقاء كما هم لن يدوم سواء طال الوقت او قصر وتلك سنة الحياة غير أن مانقصده هنا وبحسب المعلومات لدينا ليس متعلقا بتلك الحقيقة الثابتة بل هناك رياح تغيير مفاجئة تلوح بوادرها في الآفاق تنذر باقتلاع كراسي واصحابها من اماكنهم وتحريكها إلي الأسفل بعدما ظن هؤلاء أن الدنيا قد دانت لهم وأنهم أصبحوا في العلالي .
بعضا ممن وجدوا أنفسهم علي كراسي ومناصب لم يصل الامر إلي تخيلهم واحد علي عشرة من أحلامهم في يوماما وصولهم لها يظنون أن التطبيل والنفاق سيضمن لهم البقاء بينما الحقيقة أن المواقف القوية هي الابقي والأهم وهي من تجعل القيادي في محطة التقييم الفعلية بينما النفاق لشخص ما أو التطبيل تكون نهايته بنهاية ذلك الشخص ولا يجد القيادي وقتها سوي أنه صغير في نظر الجميع خارجيا وداخليا .
أن هناك هزات كبيرة ستضرب الآفاق وكل المؤشرات القادمة في الواقع السياسي والاقتصادي تعبر عن ذلك فهناك ارهاصات وتحركات توحي وتوشي أن القادم شكل تاني فتحسبوا لذلك الأمر ولاتركنوا لسياسة ركوب الكراسي وعدم النزول عنها .
وللحديث بقية أن كان في العمر بقية
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
