لاشك أن الإعلام صناعة ثقيلة للغاية وأهميتها في إدارة مشهد العمل ضرورة لاغني عنها .
الكلمة دانة مدفع تدك الحصون وقد تكون خط منيع يحمي الكيان من اي هجوم ولعل ذلك الأمر بدي واضحا في بيان وزارة البترول والثروة المعدنية اليوم عن حادث حريق في أحد سفن التغويز .
فقد اعجبني سرعة اصدار البيان والتي كانت سببا في دحض الشائعات التي انتشرت كالذباب علي مواقع التواصل الاجتماعي وكانت كفيلة في ذهاب الموضوع في اتجاه لايحمد عقباه الي جانب أن البيان عكس وعي إعلامي حول ضرورة اعلان الأمور بكل شفافية وعدم اتباع سياسة الاخفاء للأحداث والحقائق والتي لم تعد تجدي في زمن السوشيال ميديا .
صياغة البيان ذاتها غطت كافة جوانب الحدث وقدمت معلومات مباشرة عن تفاصيله وكذلك الحرص علي توضيح فكرة التكامل والجهود المبذولة من كل الجهات المعنية في إخماد الحريق وعدم اظهار الوزارة وحدها في دور البطولة مايعني أن هناك فهم ووعي لأهمية الرسالة الإعلامية بالإضافة إلي التأكيد علي توجيه المواطنين والتنبيه بعدم انسياقهم وراء الأكاذيب والاعتماد علي المصادر الرسمية فقط للوزارة لمعرفة كل اخبارها .
خلاصة القول إن سلاح الإعلام من اقوي ادوات إدارة المشهد العام في شتي المواقع وبدونه تتوه بوصلة الحقيقة والإعلام لايمكن التقليل منه لاسيما إذا كان اعلاما يسير في الاتجاه الصحيح وفق رؤية ومنظور منظم وواع ويستطيع الإعلام أن يحط اقواما ويرفع اقواما ويخطئ من يظن نفسه أنه يستطيع محاربة صاحب قلم أو كلمة .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
