لاشك أن فكرة الاستمرارية في ضخ الدماء الجديدة بوريد حركة القيادات بشتي قطاعات الدولة هو أمر مطلوب وضروري .
ومع ذلك تبقي فكرة الاستعانة بالخبرات أيضا حاضرة ولابد منها في بعض المواقع غير أن سياسة الحكومة حاليا وحسب المعلومات المتاحة تشير الي أن المد لقيادات بعد سن المعاش في أضيق الحدود وببعض المواقع التي تحتاج إلي بعض الخبرات النادرة .
وفي حالة المهندس هاني ضاحي رئيس شركة أبوقير للآسمدة يبدو الأمر في عملية استمرار الرجل بموقعه اقرب الي المجاملة منه الي الافادة .
أبوقير للأسمدة تحتاج إلي قيادة جديدة وعلي المهندس هاني نفسه أن يبادر بفكرة تركه للمنصب والراحة بعد مسيرة طويلة من العمل العام كان النجاح فيها حليفا له لسنوات قبل أن يتحول الأمر الي إخفاقات كان آخرها عدم استطاعة الرجل إقناع جمهور المهندسين أبناء مهنته أن يكون ممثلا ونقيبا عنهم لمرتين متتاليتين وذلك أمر ليس له علاقة بوضع ضاحي وكونه رئيسا للشركة لكنه الشئ بالشئ يذكر ومن باب المثل القائل باب المنحوس متعلق بفانوس.
أن أبوقير للأسمدة علي أعتاب مرحلة قادمة من الدمج مع شركة أسمدة أخري ويحتاج ذلك الأمر الي قيادة جديدة لديها من الطاقة التي فقد منها ضاحي كثيرا بحكم السن فتلك سنة المولي سبحانه في الحياة ولااعتراض عليها .
نهاية القول ان المهندس ضاحي حصل علي الكثير وقدم الكثير طيلة مسيرته والافضل له أن يستريح ويترك الأمر بإرادته قبل أن يجد نفسه مرغما عليه لاعتبارات عديدة .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
