لاشك أن الشهور الفائتة كافية للحكم علي تجربة اختيار المهندس محمد اسماعيل رئيسا لشركة كارجاس .
والحقيقة أن المهندس محمد منذ قدومه علي رأس الشركة وهو يتبع سياسة تتعلق بعدم الاعتداد بالمعلومات المكتبية فقط التي ترد إليه بل وعلي مدار الفترة الماضية قاد الرجل مجموعة من الزيارات الميدانية بعضا منها كان أشبه بعملية اختطاف المديرين في الشركة نحو زيارة بعض المواقع دون أي إخطار مسبق او حتي علمهم شخصيا بمكان الجولة التي ينوي اسماعيل القيام بها بما جعل هذه الزيارات بمثابة طوق نجاة حول تحديد أوجه القصور فعليا وكذلك الوقوف علي مناطق القوة في أداء مناطق كارجاس.
كما أن اسماعيل رغم كونه في ريعان الشباب متعه الله بكل صحة لكنه يمتلك حسن الإدارة وخبرتها التي جعلته حاضرا علي طاولة الاجتماعات وفي جعبته كل عناصر الحزم والشدة الي جانب امتلاكه المعلومة والفهم الصحيح بطبيعة عمل الشركة بما اوجد حالة من الإدارة المتميزة لمجريات العمل علي يديه .
محمد اسماعيل أيضا في شهور قليلة استطاع العبور بملف الشركة نحو فتح آفاق جديدة من العمل والأنشطة الإضافية في سجلها بما يشير إلي أن هناك تغيرات كبيرة منتظرة في مستوي وطبيعة اعمال الشركة وبما سيجلب المزيد من الأرباح لها جراء تلك التحركات التي خاض فيها اسماعيل مغامرة لكنها محسوبة بالورقة والقلم وليست مجرد فتحة صدر والسلام .
ولعل أكثر مايميز تجربة محمد اسماعيل في كارجاس هو تمتعه بذكاء اجتماعي في التعامل مع المديرين والمرؤسين في الشركة واستطاعته تكسير الجذر المنعزلة التي كانت تضرب أروقة بعض الإدارات في كارجاس وإنتهاجه سياسة واضحة في البحث عن المصلحة العامة للشركة وتغيير نمط التفكير لدي كثير من قيادات العمل بالشركة ونجاحه في التفافهم حوله .
كما أن تجربة اسماعيل يميزها في كارجاس حسن التواصل مع إيجاس القابضة حاليا وكذلك فتح أطر ونوافذ عديدة من التواصل الفعال مع الوزارة في ملفات كثيرة وبشكل يجعل هذه التجربة من افضل الفترات التي شهدتها كارجاس في السنوات الأخيرة بعد تجربة حسانين محمد في الشركة ومابين الاثنان من فترات أخري فيه من الحديث كثير .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
