مع إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية بقيادة المهندس الوزير كريم بدوي خطة جديدة لزيادة الإنتاج والوصول الي حلم المليون برميل والعودة الي معدلات مستقرة فيما يخص انتاج الغاز يبرز تساؤل مهم يدركه المتخصصون في صناعة البترول ونسعي في بترو مصر لابرازه ووضعه أمام أعين الوزير وقياداته من باب دور الصحافة في المساعدة نحو اكتمال خطط النجاح المنشود .
أن واحدة من أهم نقاط عملية زيادة الإنتاج هو توافر الاعداد المطلوبة من” براريم ” جديدة يعمل الشركاء الأجانب وغيرهم في القطاع علي تواجدها بشكل أكبر مما هو موجود حاليا فهل هناك بالفعل تحركات جرت في ذلك الإطار وهل قام الشركاء بالانتاج في إعداد خطة محددة المعالم والتوقيتات عن دخول براريم جديدة لإنجاز خطط زيادة الإنتاج .
كما أن قطاع البترول ممثلا في شركات الحفر المصرية والحديثة للحفر ماهو استعداده فيما يخص شراء بريمات جديدة وزيادة أعداد الأسطول الخاص بالقطاع في ذلك الأمر بما يخدم توجهات عملية زيادة الإنتاج فالمطلوب سريعا هو دعم فكرة اقتناص بريمات جديدة تحسبا لكل ماهو قادم لاسيما وأنه حال عودة الأسواق المتاخمة للحدود الي الاستقرار خاصة ليبيا قد يكون هناك صعوبة في استمرار العدد المتوفر حاليا من البريمات في العمل بمصر خاصة مع ارتفاع العائد المادي لعمل هذه البريمات خارج حدود الدولة المصرية .
أننا هنا ندق جرس انذار فقط نحو أهمية اقتناء بريمات جديدة من خلال شركات القطاع وكذلك ضرورة المتابعة مع الشركاء فيما يخص ادخال براريم جديدة في العمل بما يضمن تحقيق الهدف نحو زيادة الإنتاج ونرحب بأي رد رسمي حول أي جهود تمت وربما تكون بعيدة عن ناظرنا في ذلك الملف بما يضمن الشفافية تماما في اعلان مايبذل من مساعي لزيادة الإنتاج .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
