الرئيسية / أخبار مصر / ماذا يفعل اعلام البترول بعد توجيهات الرئيس؟
وزير البترول
وزير البترول

ماذا يفعل اعلام البترول بعد توجيهات الرئيس؟

سألني صديقي ماذا كنت ستفعل لو انك محمد داوود مدير اعلام وزارة البترول  بعد تعليمات وتوجيهات الرئيس السيسي أمس في حفل افطار الأسرة المصرية لوزير البترول ومطالبته بضرورة الحديث مع المواطنين وتوضيح كل مايخص أزمة الطاقة .

التفت إلي صديقي بانتباه وقلت له احنا فين ومحمد داوود فين ولكن ما علينا سأشبع رغبتك في الثرثرة واجيبك بما أعرف أنه خطة الإعلام الناضج في مثل هذه  المواقف ..

 البدء بإعداد لمؤتمر صحفي موسع لكل المتخصصين في متابعة أخبار الطاقة بوسائل الإعلام المقرؤة في شتي الصحف و دعوة الكاميرات التليفزيونية لنقل المؤتمر لعرض وتوضيح كل الارقام بشفافية حول عملية الإنتاج والاستهلاك وتوضيح الفجوة ومايتم استيراده وتكلفة ذلك علي الدولة كما يتم الكشف عن مايتم توريدها للكهرباء ومايتم تحصيله من فاتورة شهرية والفارق بينهم وإيضاح تحمل الدولة لذلك الفارق من خلال وزارة المالية وليس جيب المواطن .

ضرورة مشاركة  الوزير في المؤتمر علي أن تكون له كلمة موجزة بينما الي جواره من المشاركين رئيس هيئة البترول ورئيس إيجاس ونواب التجارة الداخلية والخارجية والنقل والتوزيع والتكرير في القطاع تحسبا للإجابة عن أي اسئلة من المشاركين وكلا في مجاله .

البدء بإعداد خطة ممنهجة لظهور العديد من القيادات المتخصصة في البرامج التليفزيونية والإذاعات والأحاديث الصحفية  كما قلنا نواب التجارة الداخلية والخارجية والنقل والتوزيع والتكرير وعدم الاعتماد علي المتحدث الرسمي فقط فبعض الامور تحتاج إلي اصحابها وفق قاعدة أهل مكة أدري وان يكون هناك تنسيق للحلقات مع المعدين في البرامج لتوضيح مثلا القوة التكريرية بمصر والجهود التي تتم في عملية تحديث صناعة التكرير .

وكذلك حلقة عن المنتجات المستوردة من الخارج وكمياتها وإبراز كيف نجحت الوزارة في تنويع مصادر جلب الطاقة من خلال تعاقدات مختلفة عبر نائب التجارة الخارجية وليس شرطا الكشف عن ارقام وشركات أو جهات استيراد بعينها ولكن في المجمل يتم توضيح الأمر .

واما نائب التجارة الداخلية فحدث ولا حرج يمتلك ذخيرة معلوماتية ولحسن الحظ لديه حسن إلقاء واستيعاب بعملية زيادة أسعار المنتجات بشكل متميز يمكن أن يكون متحدثا لبقا للغاية في ذلك الملف وتوضيح كل مايخص الزيادة داخليا وأسبابها.

وغيرها من الملفات التي يمكن البناء عليها وتوضيحها في تلك الفترة وإبراز الجهود حول أهمية السفن الخاصة بالتغويز وماذا لو لم تكن موجودة حاليا .

ذهاب كاميرات التصوير الخاصة بالبرامج وليس كاميرا الوزارة علي طريقة انتاج فيلم تسجيلي الي مواقع انتاج البترول وإبراز الجهود الكبيرة لعمال الحقول في استخراج الزيت والغاز وتوضيح معاناة هذه العمالة وتحملها المصاعب من أجل إتمام واستمرار عملية الإنتاج برا وبحرا .

إصدار بيانات يومية خلال الفترة الحالية توضح بالارقام وصورة الانفوجراف معلومات عن المعامل والطاقات التكريرية مثل شركة ميدور وانربك والنصر وغيرها من المشروعات الجديدة المزمع إضافتها لأصول القطاع مثل مشروع انوبك وأهمية نظرة الدولة نحو الاهتمام بصعيد مصر واهله وتوفير ذلك المشروع الأموال العديدة .

الحديث في البرامج والبيانات الصحفية  عن اهتمام الوزارة بصناعة البيتروكيماويات والثروة المعدنية وبما يساهم في حلب عملة صعبة وتعويض لملف تناقص الإنتاج بالسعي بإيجاد مشروعات تكون منها عوائد مميزة مالية .

تناول اعلامي وتنسيق مع معدين البرامج الحوارية حول أهمية ميناء الحمرا البترولي وفكر القيادة السياسية السابق والنظرة الثاقبة حول وجود ذلك الميناء في البحر المتوسط في ظل التوترات الحالية بالبحر الأحمر ومايمكن أن يكون من خطط استثمار مستقبلي تتيح لمصر مكاسب كبيرة والمقارنة بما تشهده تركيا حاليا من نجاحات في مجال تخزين الخام وتسهيلات له في التداول كما كان مخططا في ميناء الحمرا ومايحققه ذلك الأمر من فوائد مالية .

كل هذه تمثل رؤية إعلامية بسيطة وهناك المزيد من الأفكار التي يجب أن تكون ضمن أجندة عمل الوزارة في المرحلة الحالية خاصة مع توجيهات الرئيس بالشفافية وإبراز مايتم علي أرض الواقع .

شاهد أيضاً

وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع السويدي كابيتال تسريع تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع المهندس أحمد السويدي، رئيس مجموعة السويدي …