الرئيسية / أخبار مصر / السيد غنيم يكتب .. محمود توفيق وزير داخلية من طراز النوادر

السيد غنيم يكتب .. محمود توفيق وزير داخلية من طراز النوادر

من المعلوم أن الافعال هي المقياس الحقيقي للحكم علي أداء اي مسئول وذاك هو عنوان المصداقية والشفافية في وضع تصور واضح لما يقوم به ذلك المسئول.

و الواضح يقينا أن أداء وزير الداخلية الحالي محمود توفيق مختلف عن كثيرين ممن سبقوه وتعاقبوا علي كرسي واحدة من أهم الوزارات في تاريخ الحكومات المصرية المتتالية .

إن محمود توفيق ذهب إلي آفاق اكثر اتساعا في رؤية الاستراتيجية الأمنية داخل البلاد ونجح الرجل في السيطرة علي مجريات الأمور في ملف الأمن الداخلي بوقت قياسي متسلحا بأدوات وخبرات لديه ميزته عن كثيرين  غيره من وزراء الداخلية السابقين الي جانب امتلاكه سمات القيادة النزيهة والحكيمة .

لقد استطاع محمود توفيق خلال فترة وجيزة من سنوات جلوسه علي كرسي وزير الداخلية في ضبط للمشهد الأمني والتكامل مع القوات المسلحة خاصة في المناطق الحدودية لتحقيق الاستقرار والقضاء علي بؤر الإرهاب واستخدام إمكانات جهاز المعلومات الاول داخليا وهو قطاع الأمن الوطني افضل مايكون لتحقيق عملية الضبط والسيطرة علي تحركات العناصر الإرهابية .

كما أن وزارة الداخلية في عهد توفيق انتهجت سياسة إعلاء البعد الإنساني في توفير خدمات عديدة للمواطن والتسهيل عليه الي جانب إقرار منهجية الثواب والعقاب في الحكم علي أداء عناصر الشرطة مهما بلغ مقامها ولم يعد هناك أي تستر علي أخطاء او مواربة وأصبح القانون لايعرف سوي طريق التنفيذ علي الجميع دون تمييز .

وبشكل واضح بات الأمن الداخلي في البلاد بوضع أكثر تفهما لمتطلبات ومتغيرات سريعة واعتمدت الوزارة في عهد توفيق سياسة العمل جنبا الي جنب مع الشعب وإشراكه في تحقيق الاستقرار الأمني  واستغلال الوسائل التكنولوجية لسرعة ضبط الجرائم والابلاغ عنها والتحرك السريع من قبل عناصر الشرطة باداء واجبهم في حفظ الأمن وبشكل يؤكد قوة القبضة الأمنية علي اي أخطاء ومجابهة الأوضاع الحالية التي من أهمها اتساع مساحة الوطن ومواطنيه بشكل أكبر بكثير من الاعداد الشرطية التي تؤدي مهامها بكل كفاءة فكان اتجاه الوزارة في عهد توفيق نحو التغيير باستغلال الوسائل التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي للتعرف علي كل كبيرة وصغيرة في أي بقعة من ارض الوطن وسرعة التعامل معها بشكل يؤكد كفاءة وتميز الوزارة حاليا في تحقيق الأمن والأمان والضرب بيد من حديد علي معصم كل مخطئ .

ولقد تميز محمود توفيق عن غيره بالكاريزما التي حباها المولي سبحانه له بالإضافة إلي اهتمام الرجل بصقل خبرات أبناء وزارة الداخلية واعتماد سياسة جديدة في عملية التحاق الطلاب بكلية الشرطة والأكاديمية وتقليص فكرة الواسطة في الاختيارات بشكل أشاد به القاصي والداني ممن تقدموا للاختبارات وكذلك انتهاج سياسات تعليمية ومناهج دراسية أكثر شمولا وتفهما لمتطلبات المرحلة للدارسين من أبناء الشرطة المصرية .

كما أن الوزارة في عهد توفيق عرفت طريق ابراز دور العناصر الشرطية المتميزة من الرتب الصغيرة ولم تعد السياسة الإعلامية مركزة علي الوزير وقيادات الصف الاول في تلك الوزارة كما كان الحال لسنوات سابقا بل أصبح هناك إتاحة الفرص للجميع لإثبات نفسه وتقديم النماذج المتميزة من أبناء الداخلية لتشجيع غيرهم في انتهاج نفس الإطار .

ختاما فإن هذه الكلمات جزء من كل لانجازات عديدة واداء متميز لرجل جلس علي كرسي وزارة الداخلية وهو يضع أمام عينه شعار أنه في موقع خدمة عامة ومسئولية وانه في مسار تكليف وليس مجرد تشريف .

شاهد أيضاً

ايثيدكو أول شركة بترول في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا تحوز شهادة البصمة المائية بما يعزز ممارسات ترشيد المياه ويدعم تنافسية الشركة خارجياً

في إطار جهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، منحت الهيئة المصرية العامة للمواصفات الشركة المصرية …