لاشك أن الايام هي الوحيدة التي تثبت الصالح والطالح في اختيارات القيادات بالعمل .
وفي قطاع البترول ومنذ تولي اللواء محمد فراج مهمة قيادة أمن الهيئة العامة للبترول والمتابعة والتقييم لأداء الرجل قائما خاصة وأنه جاء بعد واحدا من القيادات المتميزة في الأمن بشهادة الجميع وهو اللواء عمرو الشربيني ماجعل البعض يظن أن المهمة باتت أكثر صعوبة علي فراج في المنصب .
ولكن محمد فراج وفي وقت بسيط تجاوز حدود المعرفة والسعي للتواجد الي مساحات أكبر من السيطرة والالمام بكل مجريات العمل ليس فقط في أمن الهيئة بل والشركات أيضا وبشكل سريع هضم الرجل كل التفاصيل الأمنية والتحركات وجمع المعلومات الصحيحة .
وللحق هناك الكثير من المزايا في شخصية اللواء فراج منها حالة الوقار التي تغلف عمله بالهدوء وعدم الضجيج في التعامل مع تفاصيل العمل اليومية الي جانب حكمة شديدة في تناول أي مشكلة وعدم التسرع في اتخاذ قرارات قد تؤدي إلي التسبب في ضياع حياة البعض المهنية .
إن محمد فراج استطاع أن ينفذ الي قلوب من يتعامل معه من معاونيه عبر سياسة السهل الممتنع فهو يدير الأمور بمنطق الأخوة والتعاون لكنه في ذات الوقت لايقبل بأي خطأ أو يسانده كما أنه أصبح ملما بكل التفاصيل ويتميز بقرأة الشخصيات من المعاونين له بشكل كبير ماجعله مكسبا كبيرا في موقعه .
نهاية القول تحية واجبة لمن رشح واختار اللواء محمد فراج في المنصب وتحية للرجل علي بذله الجهد والعمل بشرف وأمانة لصالح القطاع .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
