مما لاشك أن كل المعطيات الحالية في العمل داخل شركة السويس لتصنيع البترول ترجح فكرة تغيير رئيس الشركة الكيميائي هشام فتحي .
أن المتابع الجيد لملفات العمل في الشركة لن يجد صعوبة في الاستقرار التام علي أن تغيير هشام فتحي بات ضرورة ملحة ويخدم العمل في الشركة والبحث عن قيادي جديد يطور من الأداء فيها .
أن تغيير هشام فتحي ضرورة لإيقاف نزيف من المصروفات غير المجدية في العمل داخل شركة السويس كما أن ملف التعاون مع الكثير من الشركات الخاصة الموردة يحتاج الي مراجعة سريعة من قبل الهيئة.
أن الهيئة العامة للبترول وقياداتها ليسوا في سبات عما تشهده السويس لتصنيع البترول من تراجع ولكن ليس الأمر الاكتفاء بإرسال لجان تفتيش وفحص الملفات بل لابد وأن يتبعه قرارات قوية وأولها تغيير هشام الذي أصبح وجوده علي رأس الشركة أقل ما يقال فيه تشبيها منتجع هشام فتحي السويس لتصنيع البترول سابقا .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
