لاصوت يعلو فوق صوت البحث عن مصادر لتوفير الأموال لشراء شحنات الغاز والتعاقد عليها داخل أروقة قطاع البترول حاليا .
نحن نعلم أن الهيئة العامة للبترول هي الآم وعندها تبدأ الأحداث وتنتهي في القطاع شاء من شاء وابي من ابي والقوابض الأخري مع كامل احترامنا لها في وقت الازمات وعند اي زنقة لاتجد ملاذا لها سوي الهيئة فهي دوما الام المكبلة بالأعباء علي عاتقها وهذا قدرها .
ولكن عندما يكون لامفر من الاستغناء والتنازل عن حقوق لابد وأن تكون الأولويات حاضرة والتفكير بالمستقبل بشكل أوسع من اي نظرة ضيقة علي طريقة النظر أسفل القدم تلك التي يعتبرها الكثيرين قد حضرت واوجدت لنفسها موقعا فيما يخص فكرة رهن ميدور بالكامل لحساب بنك ضمانا لتوفير اموال شراء الشحنات المتعاقد عليها .
انني هنا لست ضد رهن اصل لجلب قرض بتوفير شحنات الغاز ولكن الم يكن هناك ماهو افضل من وضع ميدور في مهب الأخطار وهل يثق قيادات القطاع وعلي رأسهم الوزير أنه قادر علي سداد القرض وماذا سيفعل فيما قادم إذا ما احتاج الأمر الي شحنات أخري ماذا انتم فاعلون .
الم يكن هناك اصول أخري يمكن رهنها بدلا من تلك الشركة التي تغطي نحو 25% من المنتجات البترولية في عموم القطر المصري .
وانني اري ان الرهن كان متاحا وأولي به اصول أخري ليست من ملكية هيئة البترول والقصة ليست الهيئة أو القوابض الأخري ولكن مصلحة البلد فيما يخص الابتعاد عن ميدور فكان أمامكم وقت للتفكير في اصول أخري بينما ميدور كانت ولاتزال امنا قوميا ..
اللهم بلغت اللهم فاشهد
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
