لاشك أن مشروع شركة العلمين لإنتاج السيلكون الذي تسير في الانتهاء منه وزارة البترول والثروة المعدنية منذ فترة يعد واحدا من أهم المشروعات التي تعلي وتزيد من القيمة المضافة للدولة .
…….. .
عندما أعلنت شركة أيكم القابضة للبيتروكيماويات عن المشروع وبعد مراجعة أهدافه اتضح للجميع أنه واحدا من المشروعات المميزة التي تحقق لخزينة الدولة أرباحا عديدة وتساهم في الاستغلال الفعلي لخيرات وثروات الوطن علي أفضل وجه .
…………………
غير أن مايجري حاليا وحسب معلوماتنا في ملف إنشاء الشركة يمثل نوعا من المعوقات التي تتسبب في إهدار الكثير من الارباح علي خزينة الدولة حال الاستمرار في التأخير للاعلان عن إجراءات أكثر فاعلية علي الارض في ملف الشركة لاسيما مع مايتوارد من احاديث عن وجود فرصة لتمويل المشروع من بنوك إقليمية وتلك واحدة من الخطوات المهمة التي تعني أن استكمال مراحل انشاء الشركة باتت قاب قوسين أو أدني وأن أي تأخير في الأمر سيكون خطأ كبير من المسئولين في وزارة البترول سيحاسبهم التاريخ عليه.
……………..
ان عملية تمويل اي مشروع ومن خلال بنوك إقليمية وليس محلية يعد مكسبا لا يمكن إدراكه في حالات كثيرة كما أن فكرة تكرار حدوثه بقواعد الاستثمار تشير الي أنه حظ سعيد لايري النور كثيرا بما يعني أن وزارة البترول والشركة القابضة للبيتروكيماويات أيكم عليهما الانجاز في خطوات انشاء شركة السليكون وتحقيق المكاسب والأهداف المرجوة من المشروع .
………………….
لقد قامت الدولة بدور مهم فيما يخص عملية منع تصدير الكوارتز وهو المادة الخام للمشروع وأصدر الدكتور مصطفي مدبولي قرار رسميا بمنع التصدير وفق رؤية القيادة السياسية وأصبحت الكرة في ملعب وزارة البترول فبعد أن كانت الدولة تقوم بتصدير الطن من الكوارتز بعوائد مابين 18الي 20 دولار من كل طن سيتم رفع القيمة المضافة حال التصدير للطن ليصل المكسب الي 3000 دولار عن كل طن بما يخدم انتاج السيلكون المعدني ليصل الي 45 الف طن سنويا .
………………….
ان عملية إنشاء شركة العلمين السيلكون المعدني لن تقف عند منتج محدد أو ثابت بل سيتم الاستفادة من المشروع بانتاج مادة البولي سيلكون والذي يستخدم في صناعة الألواح الشمسية ويتوافق مع فكر الدولة ورؤيتها فيما يخص الانتقال الي مراحل الطاقة الجديدة والمتجددة بالإضافة إلي أن مادة البولي سيليكون تدخل في صناعات متعددة منها الالكترونيات والسيلكونات بأنواعها المختلفة .
………………….
المعلومات التي بحوذتنا تؤكد الي الانتهاء من توقيع عقد المقاول للمشروع واختيار شركة الكهرباء وحاليا تم توفير التمويل من بنوك إقليمية وكل ذلك تم بعد وضع هذه الخطوات بمعرفة بيت خبرة انجليزي عالمي كان هو معنيا بوضع كل دراسات الجدوى للمشروع وأكد المكاسب الكبيرة منه .
……………….
نهاية القول إنه إذا ماصح وجود بنود التمويل وتوافرها لاستكمال الشركة فإن أي تأخر من قيادات القابضة للبيتروكيماويات أيكم برئاسة المهندس إبراهيم مكي وقيادات وزارة البترول والثروة المعدنية بقيادة المهندس كريم بدوي سيكون نوعا من التفريط في فرصة كبيرة للنجاح في ملف إعلاء القيمة المضافة من صناعة البيتروكيماويات .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
