سنوات قليلة هي عمر مولود القابضة للبيتروكيماويات أيكم شركة ووتك تكنولوجيا الاخشاب وسط محاولات مستمرة من مسئولين ووتك بقيادة المهندس احمد بركة لتحقيق الأهداف المرجوة من ذلك المشروع المهم علي الصعيدين البيئي والاقتصادي .
لم تكن فكرة إنشاء شركة ووتك مجرد ضرب في الخيال أو من نوعية زيادة أعداد الشركات والسلام بل كانت تعبيرا عن خبرات وإرادة يمتلكها أبناء قطاع البترول ورؤية مستقبلية فعلية وتحدي وصمود من المهندس احمد بركة رئيس الشركة والعاملين وقيادات أيكم أمام كل الصعاب التي واجهتم نحو جعل المشروع يري النور ويصبح واقعا ظاهرا يبرهن علي فكر ونجاح مهما كانت التحديات لكنه سيكون دوره اكبر واكبر في السنوات المقبلة وربما يكون واحدا من المشروعات التي سيشار إليها بالبنان دون غيرها في مراحل قادمة رغم أنه أيضا حاليا يؤكد علي كونه مشروعا مفيدا وهاما للغاية .
ووتك هي إحدى الشركات الرائدة في قطاع البترول المصري حيث تواصل جھودها في تعزیز صناعة الألواح الخشبیة متوسطة وعالیةالكثافة بسماكات متعددة تتراوح بین 3 مم و40 مم، إلى جانب ألواح بأبعاد مختلفة لتلبیة احتیاجات السوقین المحلي والدولي، ما یعززقدرة مصر على المنافسة عالمیًا باستخدام قش الأرز المصري، وھو مشروع یُعد نقلة نوعیة في الصناعة المصریة .
یسھم المشروع في إعادةتدویر المخلفات الزراعیة، وتقلیل التلوث البیئي، ودعم الاقتصاد الوطني، بما یتماشى مع رؤیة مصر 2030 لتوطین الصناعات المستدامة .
ولم يكن اختيار موقع شركة ووتك وليد الصدفة او التجريب الغير مدروس بل كان المكان نتاج دراسات أعدت بعناية وبشكل يحقق أكبر نسبة ممكنة من الأهداف بالمشروع الي جانب عدو عوامل أبرزها خفض تكاليف النقل والإنتاج بما يجعل المصنع بموقعه مكانا استراتيجيا ومناسب تماما للبدء في المشروع ولعل ذلك كان جليا وواضحا في اختيار ارض المشروع بمدينة إدكو بمحافظة البحیرة، وھي إحدى المناطق الرئیسیة لإنتاج قش الأرز في مصر، ما یمنح الشركة میزة تنافسیة بفضل قربھا من مصادر المواد الخام وتُعد محافظة البحیرة من أكبر المحافظات المصریة في زراعة الأرز، حیث تقدر الكمیات المتاحة في مصر بحوالي 2.7 ملیون طن سنویًا وفقًا للتقدیرات المحلیة
ولم يغفل مشروع إنشاء شركة ووتك المساعي الدولية والعالمية التي تفرض نفسها علي أجندة العالم أجمع حاليا نحو البحث عن اكبر قدر من المشروعات الخضراء صديقة البيئة حيث يعد مصنع ووتك مشروعًا أخضر مستدامًا، خاصة وأنه یعتمد على إعادة تدویر المخلفات الزراعیة بدلاًمن حرقھا، مما یحد من التلوث البیئي كما تنتج الشركة ألواحًا خشبیة منه .
وتمثل ھذه الخطوات نقلة نوعیة في صناعة الأخشاب في مصر، حیث تتیح حلولاً مبتكرة لمشكلة المخلفات الزراعیة، وتخلق فرص عمل جدیدة، وتعزز مكانة مصر كمركز إقلیمي لھذه الصناعة الحیویةومع استمرار التطویر والدعم حيث یُتوقع أن تصبح مصر رائدة عالمیًا في إنتاج الألواح الخشبیة من قش الأرز، مما یفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والتصدیر في المستقبل .
وفي خطوة تاریخیة، نجحت الشركة في إنتاج أول لوح خشبي مصري من قش الأرز یوم 17 یولیو 2024، ما یمثل إنجازًا كبیرًا على مستوى الصناعة عالمیًا وليعلم أبناء ووتك عن نجاحهم علي أرض الواقع بمنتج جديد يمثل نقلة في سوق الصناعات .
وتعتمد الشركة على التكنولوجیا الألمانیة المتطورة، حیث تستخدم معدات حدیثة تُطبق صناعیًا لأول مرة، مایضع مصر على خریطة الدول الرائدة في ھذه الصناعة منتج مصري بمواصفات عالمیةحيث نجحت الشركة خلال الفترة الماضیة في إنتاج ألواح خشبیة مطابقة للمواصفات العالمیة وقادرة على منافسة المنتجات المستوردة من حیث الجودة والأداء، مما یعزز فرص التوسع في السوقین المحلي والدولي.
البعض قد يري أن الحديث السابق هو نوع من الأطراء والثرثرة الكلامية علي طريقة الدراسات الأكاديمية التي كثيرا ما تكون طريقة عرضها براقة وكلها جاذبية واحلام غير أن مايفند كل ذلك بل ويؤكد أننا أمام مكسب فعلي يتسق مع قواعد الاقتصاد النفعي هو تلك المعلومات عن أنه من المقرر أن یبدأ التشغیل التجاري للنشاط الإنتاجي في النصف الثاني من العام الجاري بما يؤكد أن المشروع في طريقه الصحيح حیث یجري حالیًا تسویق وبیع المنتجات المخزنة تمھیدًا للتوسع في الإنتاج وفقًا لأعلى معاییر الجودة والكفاءةخاصة وأن مصر تمتلك المقومات لتصبح مركزًا عالمیًا للصناعة
وتعتبر محافظة البحیرة من أكبر المحافظات المصریة في زراعة الأرز، وھي إحدى المناطق الرئیسیة التي توفر قش الأرز، حیث تقدر الكمیات المتاحة في مصر بحوالي 2.7 ملیون طن سنویًا وفقًا للتقدیرات المحلیة ومن خلال الاستفادة من ھذه الثروة الطبیعیة حيث تسعي الدولة إلى تقلیل الاعتماد على استیراد الألواح الخشبیة، والذي یبلغ حالیًا نحو 1.5 ملیون متر مكعب سنویًا، والتحول إلى دولة مصدرة بفضل المواد الخام المتوفرة، والكوادر الفنیة المدربة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي .

بترو مصر نيوز الخبر اليقين
