في ظل الأحداث الحالية ومع تزايد معدلات التحولات السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط ككل تبرز العديد من المقترحات والتساؤلات عن مدي انعقاد مؤتمر ومعرض ايجيبس في موعده .
والحقيقة أن المعلومات المؤكدة حتي الآن هو انعقاد المؤتمر في موعده دون تغيير بيد أن البعض كان يري ضرورة أن تتجه الوزارة نحو طرح إمكانية تأجيل المؤتمر لمدة شهر مثلا او شهرين حتي تستقر الأوضاع .
أن الاصرار علي انعقاد ايجيبس في موعده بدعوي توقيع عدد من الاتفاقيات أبرزها مايخص اتفاقات الغاز القبرصي ليست سببا وجيها لتبني فكرة بقاء المعرض في موعده بل كان يمكن التأجيل والتوقيع لهذا الأمر بعيدا عن المعرض فليس مفروضا ذلك بالضرورة ضمن الفعاليات.
ولكن ماباليد حيلة فلا يزال الاستعداد بانعقاد الدورة الحالية في موعدها قائما دون تغيير حتي الآن ومايمكن أن يكون طرحا جديدا هو فكرة إمكانية عقد مؤتمر ومعرض ايجيبس كل عامين وتوفير نفقات عديدة في ذلك الأمر وكذلك ضمان الاستعداد الجيد وإيجاد استثمار حقيقي واتفاقيات تسهم في دفع العمل نحو مزيد من النجاح بدلا من فكرة خطابات النوايا وبرتوكولات التعاون التي كثيرا ما تكون مجرد حبر علي ورق ولا تجد سبيلا للتنفيذ بعد انتهاء فعاليات المؤتمر .
لقد سبق وتم تأجيل معرض ايجبس ابان فترة جائحة كورونا ويمكن البناء علي ذلك الأمر في تبني طرح انعقاد المؤتمر كل عامين فالأمر ليس نص سماوي لايمكن التغيير فيه بل إن الدساتير والقوانين التي تحكم دول يتم تغييرها فما بالنا بمعرض للبترول .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
