مما لا شك فيه ان مصر زاخرة بالعقول والكفاءات ليس داخل الدولة فقط بل هناك مجموعه كبيرة ممن يطلق البعض احيانا عليهم مجازا الطيور المهاجرة لكفاءات وعقول مصرية متميزة للغاية شقت طريقها في العمل خارج مصر واصبحت نجوميتها وشهرتها تملئ السمع والبصر في محالات متنوعة بالدول المتقدمة حتى انه اصبح وجود تلك الشخصيات يعد مكسبا كبيرا لهذه الدول وإضافة لها وليس العكس.
…………
والحقيقة ان النظام في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي كسر كثيرا من القواعد التقليدية والجامدة في اجندة العمل بمواقع المسؤولية واختيار القيادات في الحكومات المتتالية غير ان ملف الاهتمام بالطيور المهاجرة وعودة البعض منهم لتولي مناصب في مصر خلال الجمهوريه الجديده بات أمرا يأمله الكثيرين لا سيما في ظل تمتع تلك العناصر بخبرات دولية كبيرة وامكانات بشرية متميزة كانت سببا في سعي جهات دولية للفوز بوجودهم على رأسها او ضمن الفريق الاساسي للعمل فيها.
……
لذلك لابد من الاستفادة بتلك العقول والسعي لاقناعهم بالعودة الى ارض الوطن الحبيب لكي يقدموا ما لديهم من ابداعات ورؤى تساهم في نهضة الوطن فالجميع جنود في معركة البناء نحو النهضة الحقيقية .
….
وتبقي النهاية ونحن مقبلون علي تشكيل حكومي جديد رهينة تنفيذ تعليمات الرئيس السيسي والتي منذ اليوم الاول له في حكم البلاد يوجه بها نحو تعزيز الاستفادة من العقول البشرية المتميزة بل والبحث عن افضلها في شتي المجالات ومنحها الفرص لان تكون علي رأس كل منظومة تتميز فيها تلك الطاقات البشرية ولعل الطيور المهاجرة المحققة نجاحات في دول العالم الغربي والدول المتقدمة تعود الي حضن الوطن في المرحلة المقبلة بشكل كبير ونري وجوها منهم في حكومة الدكتور مدبولي الجديدة علي أمل ان يكونوا عونا في الوصول نحو المأمول من التنمية والخطط المستقبلية لمزيد من الانجازات .
بقلم السيد غنيم
وعلي الله قصد السبيل
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
