منذ قرار وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي بعودة المهندس محمود ناجي الي ديوان الوزارة من جديد ولكن هذه المرة في منصب المتحدث الرسمي والمشرف علي السلامة والصحة المهنية والعديد من القيادات يتسائلون ويبحثون عن ماذا جري لتنقلب الآية من جديد ويعود ناجي الي الديوان العام .
والحقيقة أن الكثيرين من القيادات والزملاء الصحفيين أيضا تناوبوا الحديث والتعليق علي عودة ناجي لديوان الوزارة من حيث الأسباب وتباري الجميع كل في تحليله دفاعا عن وجهة نظر يعتقدها في ذلك الأمر ولهم منا كل تقدير واعتزاز .
غير أن عودة محمود ناجي من وجهة نظرنا تصب في اتجاه فكر مختلف سيطر علي الحركة الأخيرة وعكس نمطا من التحول الاستراتيجي في سياسة الوزارة ويؤكد أن الفترة القادمة ستكون مختلفة من ناحية الاختيارات وكذلك المفاجاأت أيضا .
ان وجود محمود ناجي وعودته علي ذلك النحو من المناصب يشير إلي ضربة معلم تم الإعداد لها بدقة واستشراف للمستقبل القريب من نواحي فنية وسياسية بما يعكس أن هناك نضج في إسناد بعض المهام لقيادات داخل القطاع في المرحلة المقبلة .
وجود محمود ناجي من وجهة نظرنا جاء ليضرب عصفورين بحجر واحد الأول منها محاولة التخلص من ضغوط واتهامات منح المهندسة عبير الشربيني مناصب عديدة وماجري من ملاحقات لذلك الأمر وترصد في طلبات إحاطة بمجلس النواب .
غير أن العصفور الآخر والأهم هو فكرة مواجهة ناجي كمتحدث للوزارة لعدد من المتغيرات السياسية التي باتت واقعا منها مناقشات قادمة لا محالة في لجنة الطاقة بمجلسي النواب والشيوخ .
أن اختيار ناجي كواحد من أبناء مطبخ العمل لسنوات طويلة في عهد المهندس طارق الملا وماتحصل عليه من معلومات وخبرات وقدرته علي استيعاب موضوعات وخطط الوزارة وسياستها حاليا ستكون أكثر إفادة في تعامله مع ملفات المتحدث سواء من الناحية الإعلامية أو السياسية وهو أمر مطلوب في ظل وجود قوي وخبرات علي رأس لجان الطاقة في المجلسين متمثلة في وزيري البترول السابقين طارق الملا واسامة كمال وبما يؤكد أن مناقشات ساخنة قد تلوح في آفاق العمل وتحتاج الي شخص يجيد فن التكامل مع تلك الهيئات بما يعطي نتائج إيجابية لصالح الوطن بعيدا عن فكرة الصدامات التي يحاول البعض الترويج علي انها ستكون حاضرة وبقوة فمع وجود ناجي تبخر كل شئ والايام ستثبت .
نهاية القول تحية لمن رشح وفكر ولمن قرر واعتمد أن يعود ناجي متحدثا رسميا لوزارة البترول
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
