لااحد يعلم السر وراء تأخر اعلان وزارة البترول والثروة المعدنية حركة التسكين علي الاقل وليس التغييرات في القيادات التي يتم الاعداد لها منذ فترة طويلة .
وهناك شركات عديدة يسير العمل فيها بدون رئيس شركة منذ فترة كما أنه سينضم إليها شركات أخري خلال شهر ابريل القادم وهو موعد خروج بعض رؤساء الشركات الجدد للمعاش بما يعني أن قماشة الشركات والمناصب الخالية تتزايد داخل القطاع دون وضوح رؤية حول ذلك الملف .
الأمر لم يتوقف عند حدود رؤساء الشركات بل اتسع ليضم الكثير من المناصب الإدارية والقانونية والمالية بين قيادات الصف الاول في الشركات بما يعني أن هناك حالة فراغ قيادي قد تضرب العمل في أماكن مهمة وهو ملف لابد من الإنتباه إليه سريعا قبل أن يتفاقم الوضع وبشكل غير محسوب .
ان الأزمة في عملية ظهور حركات التغيير أصبحت بلا سبب محدد ففي الكواليس الكثير وهناك من يري في مطبخ الأحداث ان الوزير هو البداية والنهاية في وضع كلمة الفصل بتلك التغييرات وتحديد موعدها وآخرون يروجون أن هناك رفض لاسماء عديدة تم ترشيحها لجهات معنية للموافقة عليهم والإختيار من بينهم وتبقي كل تلك الأسباب هي لهو خفي لا احد يعلم متي يظهر ويخرج للنور .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
