يعقد وزير البترول والثروة المعدنية غدًا اجتماعًا مع رؤساء شركات البترول، في توقيت بالغ الحساسية، تتصدره أنباء متداولة عن تغييرات مرتقبة داخل القطاع، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب وتوقيت هذا الاجتماع.
هل يأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية للمحاور الستة لاستراتيجية الوزارة؟ أم أنه اجتماع شكر وتوديع لفترة أثارت جدلًا واسعًا بين المتخصصين، تباينت حولها الآراء ما بين من يراها فترة نجاحات، ومن يعتبرها مرحلة إخفاق أو تراجع؟
كما لم يقتصر التباين على الخبراء فقط، بل امتد إلى رؤساء الشركات أنفسهم، بين من يرى أن المرحلة الماضية كانت مثمرة وأسهمت في استقرار القطاع، ومن يرى أنها شهدت تراجعًا في الأداء والنتائج.
المؤكد أن الإجابة عن هذه التساؤلات ستتضح ملامحها بعد اجتماع الغد
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
