معروفا أن وجبة البانيه بالنسبة للسيدات هي الاسهل والاسرع رغم كونها لاتثمن ولا تغني من جوع في أحيان كثيرة .
ولكن علي مايبدو أن صدور البانيه أصبحت واسعة الانتشار بكل مافيها من عدم اكتمال أو دسم وباتت هي حال الكثير من المسؤولين الذين أصبح تواجدهم في المناصب مجرد صدور بانيه عديمي الفائدة الغذائية .
مغزي تلك المقدمة مرتبط بموضوعنا في السطور التالية وهو الأهم فالحقيقة أن وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي أكد أنه رجل مسئول يعرف ويعي مقومات المنصب من حيث التعامل مع الإعلام وتلقي الانتقادات احيانا كثيرة بصدر رحب والاشادة في أحيانا أخري بموضوعات ورؤية إعلامية يتم طرحها قد تصل إلي حد شكره شخصيا علي هذه الموضوعات .
غير أن الواضح في مشهد العمل داخل وزارة البترول وتحديدا في الديوان العام لها حاليا يدق ناقوس الخطر نحو وجود عدد لابأس به من المسئولين ممن وجدوا أنفسهم علي كراسي ومناصب لم تكن حتي في أحلامهم يوما واصبحوا يتصرفون بشكل لا يتناسب مع الثقة والمواقع التي وضعهم فيها الوزير .
بل إن البعض من هؤلاء تناسوا أنهم موظفين في النهاية فالحياة والمناصب لاتدوم لأحد ومن يري في نفسه اليوم علي رأس منصب في صفوف المشاهير غدا قد يعود إلي صفوف الجماهير ولكنه لم يعتبر ممن سبقه ولم يتحسب لذلك اليوم ويظن أن وجوده في المنصب يمنحه حصانة الخلود ولكن هيهات هيهات .
ان عدد من القيادات في الوزارة أصبح بعضهم شبيها بصدور البانيه” مثل الفراخ البيضا لامؤاخذة ” صدرها ضيق ولاتعرف قيمة المسئولية وتقبل النقد وان رجل الدولة عليه التواصل مع الإعلام والرأي الاخر دون تقليل أو التظاهر بأنه لا يبالي ذلك لأن التجاهل التام سيؤدي إلي عواقب سيدفع ثمنها الوزير نفسه بسبب اختياره لهذه النوعية من المسئولين الذين سيصدرون مشاكل للرجل .
الوزير يتقبل الانتقادات ويتفاعل مع الاشادات في إطار تعليمات مستمرة من رئيس الوزراء نفسه بالتعاون مع الإعلام علي افضل مايكون وتصحيح المعلومات حال وجود اخطاء بينما عدد من المعاونين له يظنون أن هناك من يعمل معهم و يستطيع أن يكمم الأفواه أو يقصف اقلام والحقيقة انهم واهمون ومن قال لهم ذلك فهو خادعهم والأيام القادمة ستثبت .
نهاية القول الوزير لديه سعة صدر تعبر وتتناسب مع قاعدة رجل الدولة بينما بعضا ممن حوله هم مجرد صدور بانيه تضيق سريعا من النقد وليس لديها كياسة تناسب المناصب التي تم اختيارهم لها وهم في النهاية بذلك يجعلون اسنة ورماح النقد تذهب الي من اختارهم في هذه المناصب اي أنهم بدلا من مساعدة الوزير وكونهم متعاونين أصبحوا يمثلون أزمة قادمة للرجل وسببا في الهجوم عليه .
استقيموا يرحمكم الله
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
