هناك دوما عدد من المستفيدين في كل عصر يودون أن يستمر الوزير في موقعه لسنوات طويلة حتي تظل الاستفادة الواقعة عليهم كما هي دون تغيير .
والحقيقة أن أصحاب الحظ في عصر كل وزير هي ظاهرة موجودة ولايمكن إنكارها ولعل ذلك ما يجعل هؤلاء المحيطين بالوزير ينسجون قصص من عينة الوزير مرضي عنه والأجهزة علي وفاق شديد معه وغيرها من الأحاديث التي تظهر وتتكاثر مع اقتراب الحديث عن أي تعديل أو تغيير وزاري .
بل إن البعض يتمادى في تضخيم حالة الوزير بأن يروج شائعات واقاويل من شأنها أن تكون لبانة علي لسان الحيمع بما يجعلهم يظنون أنهم يخلقون رأي عام هادئ تجاه الرجل من خلال ترديد عبارات مثل الرئيس يحب الوزير ومعجب به وهنا أن صح الأمر تنقطع الألسنة ويسكت الجميع .
والثابت يقينا بما لا يدع مجالا للشك أن الرئيس عبدالفتاح السيسي علي مسافة واحدة من جميع معاونيه ومرؤسيه بل إن فكرة الحب والكره التي يتشدق بها البعض ليست موجودة في قاموس الرئيس بالإدارة خاصة وأن التاريخ منذ تولي الرئيس حكم البلاد يكشف عن ذلك فكم من شخصيات كانت ملئ السمع والبصر وقيل عنها ماقيل في قربها من الرئيس لكنها غادرت موقعها بسبب أن رؤية الرئيس أنها اي هذه الشخصيات أدت دورها وهناك حاجة إلي آخرين في تلك المواقع بما يخدم في النهاية مصلحة الوطن التي لايعرف غيرها الرئيس ولعل تلك هي من أهم المزايا التي يتمتع بها عصر السيسي فليس هناك سوي لغة الأرقام والانجاز علي أرض الواقع بعيدا عن أي شو أو ادعاءات لأن كل شئ يتحطم وينكشف علي صخرة التقارير والمعلومات الصحيحة التي يتم وضعها علي طاولة الرئيس كما أن رؤيته الشخصية دوما ماتكون صحيحة ويعرف كيف يقيم معاونيه علي افضل مايكون .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
