وفق مقولة المهمة المستحيلة كان الكثيرين ينظرون لتجربة تولي المهندسه ريهام علفة رئاسه شركه اسكندرية للبترول ويرون أن التكليف قد لا يتجاوز الستة أشهر قبل أن تعلن السيدة انسحابها بنفسها من القيادة وذلك ليس عن ضعف إمكانات وخبرات وشطارة لدي المهندسة ريهام لكن لكون التجربة الأولي لها محفوفة بمخاطر عديدة تكمن في مشاكل بالجملة وطبيعة عمل معينة تحكم اعرق شركة بترول في عروس البحر المتوسط خاصة وأن رجال قبلها كانت الشركة مقبرة لطموحاتهم وأحلامهم في القطاع .
غير أن الأيام توالت والمشروعات والأفكار الجديدة وإنتهاج سياسة الاحتواء التي اتبعتها ريهام علفة منذ أول أيامها في إدارة الشركة اتت بثمارها علي أرض الواقع وتغير النمط داخل الشركة واصبح هناك التفاف من العاملين حول المهندسة ريهام وبشكل أفاد العمل في الشركة ودفع بها إلي آفاق أخري من التطوير وأصبحت اسكندرية للبترول تعود تدريجيا علي خريطة الأهمية الكبري بين كيانات شركات القطاع.
ولايمكن تجاهل نجاح المهندسة ريهام واستمرارها في إدارة اسكندرية للبترول بعيدا عن الدعم والمساندة وكذلك تعاونها الجيد وتواصلها المستمر مع الهيئة العامة للبترول بكل نياباتها وقياداتها بما حقق نوعا من التكامل والنجاح علي أرض الواقع يلسمه القاص والدان حاليا كما ذكر اسم اسكندرية للبترول .
لقد أعطت ريهام درسا قاسيا لكل من يظن أن النجاح حكرا علي الرجل دون المرأة واكدت انها مثال محترم لكل ماهو جميل أخلاقيا ومهنيا وعمليا وقبل كل ذلك إنسانيا في تعاملاتها مع زملائها فالسيرة ابقي من المسيرة .
وقريبا نرصد بالارقام النجاحات في اسكندرية للبترول.
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
