الرئيسية / أخبار مصر / رئاسة بتروبل وخالدة مابين معتز عاطف وتامر إدريس
وزير البترول
وزير البترول

رئاسة بتروبل وخالدة مابين معتز عاطف وتامر إدريس

لاشك أن فراغ منصب رئيس شركة بتروبل يحتاج الي قرار حكيم لاختيار أفضل البدائل في ذلك المنصب خاصة في تلك الفترة المهمة من عمر العمل داخل قطاع البترول بل قل عمر الوطن ان شئت لاسيما في ظل الدور المحوري الكبير الذي تلعبه بتروبل وشركات الإنتاج بشكل عام في قطاع البترول حاليا نحو تصحيح المسار ليس داخل العمل بالقطاع بل في الاقتصاد المصري .

ونحن نؤمن أن الصحافة ليس هدفها نقل المعلومات المؤكدة فقط أو نشر الأخبار والبيانات الرسمية بل هناك دوما طريق مهم يجب أن تسلكه الصحافة بطرح افكار أمام صانع القرار لعلها تكون مفيدة في العمل وفق آليات دور الصحافة والمامها بتفاصيل كثيرة عن الأوضاع داخل شركات قطاع البترول ولعل ذلك هو السبب وراء كتابة هذه السطور التالية.

إن من بين الأفكار التي يمكن أن تكون حلا في إدارة اكبر شركتي إنتاج في القطاع وهما بتروبل الشاغر بها منصب رئيس مجلس الإدارة حاليا وشركة خالدة للبترول التي يترأسها المهندس معتز عاطف هو ذلك الطرح الذي نتحدث فيه عبر السطور القادمة  غير أنه مجرد فكرة ربما تجد قبولا أو رفضا أمام صانع القرار ولكننا نضعها وفق اسباب نراها جوهرية في العمل ومحفزة نحو مزيد من النجاح فيه .

أننا نري أن المهندس معتز عاطف يمكن توليه منصب رئيس شركة بترول بلاعيم بتروبل بينما يتم نقل المهندس تامر ادريس نائب الإنتاج في هيئة البترول ليتولي منصب رئيس شركة خالدة وذلك لعدة أسباب ربما تكون وجهة نظرنا فيها صحيحة أو يري متخذ القرار غيرها فيكون لنا اجر الاجتهاد بالاولي وان أصبنا نكون قد احرزنا اجرين الاجتهاد والمصلحة معا .

إن معتز عاطف كان شاهدا علي الكثير من الاتفاقيات التي تخص العمل في شركة بتروبل حاليا مع الشريك الأجنبي شركة ايني بل قل معتز كان ضالعا في اتمام وإعداد هذه الاتفاقيات إبان فترة تواجده بالمكتب الفني للوزارة وهو أمر يجعله افضل من يمكن العمل علي تنفيذ ومتابعة هذه الاتفاقيات عمليا علي أرض الواقع .

كما أن التاريخ الطويل من عمل معتز في فترات سابقة بشركة بي بي ومسئوليته علي حصة الشركة الأجنبية لسنوات في حقل ظهر يمثل عنصرا مهما يمكن استغلال خبرة معتز فيه لاسيما وأن بتروبل هي المعنية بالعمل علي تنمية الحقل الاهم في تاريخ الغاز المصري وإدارة العمل فيه فيمكن الاستفادة بذلك من معلومات معتز عن الحقل وتفاصيل عديدة قد تكون مخفية عن كثير من القيادات التي يمكن ترشيحها لتولي بتروبل غيره من أبناء القطاع .

أيضا فإن شخصية معتز عاطف وطريقة إدارته والتي استشعر بها الجميع خارج وداخل القطاع منذ توليه خالدة وعلي مدار الأشهر الماضية تؤكد أنها الأنسب في إدارة بتروبل حاليا  وبشكل افضل من خالدة لأن الأولي تحتاج الي بعض التغييرات في الإدارة بشكل مناسب لشخصية لمعتز دون غيره .

كما أن المعلومات المتواترة عن علاقات معتز والشركاء في شركة بتروبل شركة ايني من جميع المحيطين والمتعاملين مع الطرفين في القطاع تشير الي أن هناك كيمياء يمكن البناء عليها بشكل افضل نحو مزيد من العلاقات القوية التي ستفيد العمل في بتروبل .

ترشيح المهندس تامر ادريس أيضا ليكون رئيسا لشركة خالدة هو من وجهة نظرنا انتصار لفكرة المنفعة العامة فرغم وجود تامر واعتباره حجر زاوية مهم في العمل داخل الهيئة العامة للبترول لكن وجوده في إدارة خالدة انفع للوطن واكسب لاسيما وأن الرجل ابن خالدة يحفظ العمل فيها ظهرا عن قلب ولديه شعبية بين ابنائها وقبولا قد يخلق جوا من النجاح المستمر في الشركة .

كما أن علاقات ادريس والشريك الأجنبي شركة اباتشي ممتدة منذ سنوات وأصبح كلا منهم يعرف الآخر وهناك نوعا من التفاهم المطلوب والذي يؤدي إلي سريان السفينة للعمل بدون ضجيج أو شكاوي وبسيستم متفق عليه بين الطرفين .

أيضا الفترة التي تواجد فيها المهندس تامر ادريس في الهيئة العامة للبترول جعلته ينفتح علي ارقام وملفات قد تكون بداية انطلاق جديدة له في أجندة العمل مع الشريك سواء علي صعيد العمل الفني أو المالي وضع تحت الأخيرة تلك الف خط فحجم معلومات الارقام لدي ادريس أصبح في منطقة أخري عن تلك التي كان عليها رغم براعته إبان فترة توليه مدير عمليات خالدة .

إن معتز عاطف حاليا أصبحت خالدة تشهد معه زيادة في الإنتاج بالارقام ولن يكون هناك مشكلة في بناء تامر ادريس علي ذلك بل وزيادة فيه بأمر المولي تعالي بينما نري أن بتروبل متعطشة لمن يقودها ويضعها علي الطريق الأمثل للتعاون مع الشريك والواقع يشير إلي أن معتز الأنسب حاليا من وجهة نظرنا .

يبقي السؤال من يقود نيابة الإنتاج في هيئة البترول بديلا للمهندس تامر خاصة وأنه أحد اكفأ من تم اختيارهم لذلك المنصب ولكن هناك دوما في قطاع البترول كفاءات متتالية ولعلنا نلفت الإنتباه فقط الي واحدا يمكن تجربته في ذلك المنصب وهو رئيس شركة رشيد للبترول الحالي سيد عبدالفتاح سليم .

نهاية القول ماطرحناه محاولة للتحليل  ووضع الأمر أمام متخذ القرار يفعل ما يشاء وليس اكثر من أن الحديث  ورائه هدف اسمي وهو مصلحة الوطن في نجاح اكبر شركتي إنتاج ونجاح الوزير في أن يستفيد من الخبرات البشرية افضل مايكون في المواقع الأنسب لهم والتي تتغير وفق المراحل المتنوعة في عمر العمل اليومي .

ويبقي الانتظار من سيختاره الوزير للمنصب الشاغر برئاسة أحد أكبر شركات الإنتاج -بتروبل –

تحليل كتبه السيد غنيم 

شاهد أيضاً

وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع السويدي كابيتال تسريع تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع المهندس أحمد السويدي، رئيس مجموعة السويدي …