لاشك أن الشركات اعتاب وهو امر جليا في كثير من مشاهد العمل علي مدار سنوات داخل قطاع البترول فعدد كبير من القيادات تنطفئ وميض التوهج لهم بالانتقال الي شركة معينة وآخرين يصبح نقلهم لشركة هو الباب لمناصب اكبر .
والحقيقة أن شركة ثروة للبترول خلال السنوات الأخيرة الفائتة أصبحت واحدة من الاعتاب صاحبة الفال الحسن علي كل من يدخلها من القيادات حيث لايخرج منها الا علي منصب اكبر .
وكما يقال اصبحت شركة ثروة عتبتها خضراء فمنها خرجت المحاسبة امل طنطاوي نحو مزيد من الانطلاق في مناصب اختتمت حاليا بتوليها نيابة الشئون المالية بالهيئة ومن رئاسة ثروة الي وكيل أول وزارة الإنتاج انطلق المهندس ايهاب رجائي ومن بعده المهندس محمود عبدالحميد الذي دخل ثروة ليخرج منها بعد شهور علي منصب رئيس القابضة للغازات الطبيعية إيجاس وحاليا يتولي المهندس سعيد عبدالمنعم رئاسة ثروة بعد سنوات من إدارته شركة خالدة للبترول ونحن في انتظار ماستسفر عنه عتبة ثروة تجاه الرجل .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
