شعرة واحدة تفصل بين الهجوم والنقد المباح والشتيمة الممنوعة في قاموس العمل الصحفي .
تلك المقدمة واجبة التوضيح لاسيما بعد أن لاحظنا خلال الفترة الأخيرة غضب عدد من القيادات في القطاع من توجيه النقد إليهم أو الكتابة عنهم حيث انتاب البعض منهم حالة من القمص التي لاتعبر سوي عن ضيق أفق ظاهر في شخصياتهم وكذلك تؤكد أن هؤلاء القماصين لايصلحون للوصول إلي مصطلح رجل الدولة المسئول .
أننا نؤمن دوما بأن الصحافة دورها هو النقد المباح والهجوم ان لزم الأمر في حدود اللياقة والأدب دون الخروج عنهما في طرح أي موضوع بعيدا عن فكرة الشتيمة والإهانة الشخصية التي لم نعتاد عليها أو نتخذها منهجا في موقعنا .
وعلي مدار سنوات من العمل في تغطية نشاط قطاع البترول لم نضبط يوما متلبسين بالهجوم الموجه ضد شخص لمجرد الشتيمة بل وبشهادة الجميع والحمد لله نضع لنا منهج نحو الخبر اليقين والمصداقية في نقل المعلومات ولعل تلك النقطة أصبحت مربط الفرس في الحدوتة .
أننا نؤكد علي كوننا مجرد ناقل امين للمعلومة فيما يخص رحيل بعض القيادات من مناصبهم وتحرك رؤساء شركات فذلك كله جهد كنا ومازلنا نحاول به أن نتنافس ونسبق غيرنا من المواقع الأخري الزميلة المتخصصة ولايعني انفرادنا بخبر الرحيل لرئيس شركة مثلا أن يغضب منا او يتوهم وجود عداوة وموقف ضده .
نهاية القول أننا لن نحيد عن رسالتنا وسنظل نسعي لتقديم المعلومات الموثقة ونقدم دورنا بكل قوة ولن نصمت علي خطأ لأن البطل الاهم لدينا هو القارئ واحترامه لنا بغض النظر عن من نكتب عنه مهما بلغ منصبه ولاعزاء للمقموصين .

بترو مصر نيوز الخبر اليقين
