الرئيسية / أخبار مصر / الم يحن الوقت لإنجاز تنفيذ وحدات التغويز الثابتة وايقاف خسائر الايجار
وزير البترول
وزير البترول

الم يحن الوقت لإنجاز تنفيذ وحدات التغويز الثابتة وايقاف خسائر الايجار

مازالت عقيدتنا ثابتة أن أهم ادوار الصحافة ليس الانتقاد للسلبيات والمساعدة في التصحيح فقط بل إن أحد أهم أعمدة المهنة هي طرح الآراء والأفكار للمناقشة  .

ولعل ذلك هو الباب الذي من خلاله نقدم ذلك الطرح ونضعه علي طاولة ملفات العمل في وزارة البترول بقيادة المهندس كريم بدوي وزير البترول الحالي ونوجز الرأي في نقاط محددة وقصيرة علي النحو التالي .

لم يعد خافيا علي أحد التكلفة الكبيرة التي تتحملها خزينة الدولة المصرية جراء استئجار وحدات سفن التغويز .

ربما كان البعض يري أن الاجدي اقتصاديا هو شراء وحدتين وتصبحان مملوكة لمصر وتأجير اثنين وذلك مع امتداد وطول العمل ووجود هذه السفن في مصر لسنوات يري البعض أن ثمنها سيتم سداده لبند الايجار مايعني أن  أموال عديدة ضاعت .

كان يمكن ان يكون هناك تحملا لبعض الضغوطات المالية من الدولة المصرية حال العرض الجيد علي القيادة السياسية في حالة  شراء الوحدات وبعدها يتم استخدامها لجلب الأموال في حالة وجود كشف غاز مثل ماجري في ظهر ووقتها يتم التأجير لهذه السفن فالعالم اجمع في حاجة ماسة لمثل تلك السفن ولكن ما علينا الواقع يقول اننا اصبحنا في دائرة الايجار لهذه السفن  .

الاهم والمطروح منا ليكون موضع دراسة من الوزير والقيادات في إيجاس حاليا ومع استمرار اعتمادنا علي هذه السفن لسنوات حسب مايدور في الكواليس والحديث عن أنها مستمرة ربما حتي 2030 أليس من الأفضل التفكير في مشروع إنشاء وحدات التغويز علي اليابسة والمضي في المشروع من خلال شركات في القطاع مثل شركة بتروجت وانبي والسعي لتنفيذ الوحدات حتي وان اخذت بعض الوقت ولكن ستكون هي الابقي والافضل وستمثل اصول ثابتة لصالح الدولة المصرية .

بعدها يمكن أن يتم الاستفادة من السفن بشكل آخر وتخفيف الضغط المادي جراء عملية تأجيرها لسنوات .

نتمني أن نجد نقاشا وحراكا حول ذلك الأمر وتري اجتماعا للوزير مع القيادات المعنية في إيجاس وغيرها من الشركات لمناقشة الأمر خاصة وأن الايام ليس هناك اسرع منها وقديما قالوا الوقت كالسيف وباقي المثل معروف ..

شاهد أيضاً

رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية يواصل المباحثات مع مستثمري التعدين في تركيا

خلال مشاركته في منتدى المعادن الحرجة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمدينة إسطنبول التركية، ضمن الوفد …