
…
فرق كبير بين النائحة الثكلي والنائحة المستأجرة فشتان بين من يكتب ويديه تقبض علي جمرة لنصرة الحق ويحمي مكان أصبح هو جزء منه ومن يتحدث أو يكتب بهدف الوصول إلي سبوبة أو نحتاية لفترة مؤقتة يجمع فيها مكاسب محددة .
والمسئول الواع هو من يري في الانتقاد الموضوعي مرآة له وليس من يفرح بالاشادة المستمرة في كل خطواته فذلك ليس من المنطق ابدا .
ولابد وأن يعتمد المسئول ايا كان موقعه علي صوت حقيقي يقيمه مرات ومرات لا أن يتخذ أحدا ممن يملكون ضمير” استيك” مطاط رايح جاي حسب المصلحة ليكون هو سبيله للحديث الدائم أو الدفاع المستمر عنه .
والحقيقة أن الصحافة البترولية بكل تاريخها وكافة مواقع الزملاء الاعزاء كانت ولاتزال من وجهة نظري البسيطة هي المرآة الحقيقية لقطاع البترول فهي تعيش همومه وانكسراته وكذلك تروج لانجازاته ونجاحاته بجرعة مكثفة من التعامل الإعلامي المتخصص حتي في تناول ادق تفاصيل واسرار العمل اليومي بالشركات فهي وجبة دسمة متكاملة تضع امام المسئولين شكل واضح ومعلوم لما يدور في القطاع من كافة الاتجاهات .
لذلك فإن دور الصحافة البترولية وارتباطها بالوزارة والهيئة والقوابض لابد وان يكون فيه مزيد من التكامل في المرحلة المقبلة وتوسع في عقد لقاءات دورية بإشراف اعلام الوزارة مع قيادات القطاع وليس شرطا حضور الوزير وسط مسؤولياته الكثيرة وذلك لشرح ماتم إنجازه علي أرض الواقع وماسيتم من خطط قادمة فليس هناك تحيز من هذه الصحافة لشخص وزير دون آخر أو لحقبة زمنية علي حساب أخري بل إنها مجرد ناقل امين لما يدور ويحدث علي طاولة اعمال قطاع البترول في كل زمان كما أنها تتميز بكونها أصبحت جزء من القطاع وبنيته الأساسية بل قل أن قطاع البترول يكاد يكون أكثر القطاعات في الدولة تميزا بمثل هذه النوعية من الصحافة المتخصصة .
نهاية القول المواقع البترولية مهما كان منهجها هي في النهاية صحافة ثكلي يغلبها الانين والمحبة لذلك القطاع الحيوي وهي المعبر الاول عنه بكل حالاته فلا تذهبوا بعيدا في اتجاهات أخري ستعودون منها اجلا أم عاجلا ولكن وقتها ستكون التكلفة قد تعدت الكثير بلا داع بل أعيدوا استغلال قوة المواقع البترولية واجعلوا منها منارة يومية لأبرز النجاحات في القطاع وقصص التميز الحقيقية لأبناء ذلك القطاع الذي يمتلئ بالكفاآت التي لن تنضب .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
