لاينقطع الحديث داخل وزارة البترول وشركاتها عن ادب الوزير المهندس كريم بدوي وشخصيته المتواضعة وحسن تربيته وأخلاقه العالية بل إن بعض المقربين من الرجل أصبح يغرد يوميا في كل حوارته عن شخصية الوزير الذي لايختلف علي حسن أخلاقه اثنين حتي من عملوا لفترة معه وقرر الرجل الاستغناء عن خدماتهم لايزالون يرددون عبارات الثناء والشكر ويعددون الصفات والخصائص الحميدة في شخصية الوزير والتي نراها نحن ايضا كذلك .
………
غير أن كل تلك الصفات وان تواجدت في شخصية الوزير فهي من حسن طالع أبناء القطاع ولكنها ليست الصفات الأهم في عمل اي وزير في منصبه وليس وزير البترول فقط فالعمل بدوواين الحكومة له متطلبات اخري عديدة قد تسبق كثيرا فكرة الادب والتواضع .
………
المهندس كريم بدوي وبكل وضوح منذ قدومه علي رأس الوزارة يسعي جاهدا لإثبات ذاته وحدد الرجل ملفات اعتبرها أولوية له في خطة إدارة الوزارة علي رأسها زيادة الإنتاج فيما يخص الزيت والغاز وبدأ في رحلته نحو تحقيق الهدف ومع اقتراب مرور ٦ اشهر له في منصبه قطع الوزير شوطا مهما مع الشركاء الأجانب وتوصل الي اتفاقات مالية محددة ويجري حاليا تنفيذها سعيا لإقرار نظام جديد في التعاون يضمن الأهداف المرجوة نحو زيادة حصيلة الدولة المصرية من الزيت والغاز .
………
الأهم حاليا فيما هو مرصود من أقاويل لاتخلو منه مكاتب القيادات في وزارة البترول أو في مجلس الوزراء هي مانطرحه علي مسامع الوزير المهندس كريم بدوي عن حكايات في الخفاء تدور حول محاولة بعض الوزارات فرض نفوذها وسيطرتها واعلاء مصالحها علي حساب وزارة البترول في مقدمتها وزارة الكهرباء التي لاتزال تتملص من سداد المديونية المتأخرة عليها للبترول أو التعاون في حل مشاكل عديدة فيما يخص المحطات التي تلتزم وزارة البترول بتشغيلها وتوفير الوقود لها بما يراه البعض نوعا من تغول سلطات الوزير محمود عصمت علي حقوق البترول .
……..
ولايقف القطار في محطة وزارة الكهرباء فقط بل إن هناك بعض الملفات الأخري المتشابكة مع وزراء آخرين ظنوا أن طريقة الوزير المهندس كريم بدوي والتزامه بفكرة تحقيق التكامل مع الوزارات الأخري وتنفيذه تعليمات رئاسة الوزراء في ذلك الشأن فرصة لأن يكون قطاع البترول سهلا لينا في أيديهم يوجهون دفة الموضوعات المتشابكة معه في اتجاه يخدم مصالح وزارتهم دون النظر إلي استفادة البترول كما جري بالمثل الواضح من تدخل في ملف شركة الصودا اش وكذلك محاولة وزير اخر اقتحام ملعب الأسمدة وفرض وجود له داخل قطاع البترول .
…….
نهاية القول ان المهندس كريم بدوي عمل لفترات طويلة داخل مصر وخارجها واحتك بشخصيات وثقافات وعقول متنوعة وعليه أن يوظف تلك الخبرات للاستفادة بشكل أكبر لصالح القطاع وعلي طريقة الأقاويل الشعبية فإن الرجل لف ودار وبما يجعل القطاع في انتظار نتيجة ذلك في شقاوة محمودة ومطلوبة بملفات العمل وأن يكون الوزير مستوعبا بشكل أكبر لسيستم التعاون مع الوزارات الأخري وأن يكون شرسا في الحفاظ والدفاع عن مكتسبات القطاع ومشروعاته بما سيزيد من نجاحه في مهمته .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
