هذا الصرح والكيان العظيم العتيق الذي تم ميلاده عام ١٩٧٥ وأصبح الأن في مقدمة الصفوف أن لم يكن اعتلي المقدمة بسنوات ضوئية عن الآخرين…. هذا الصرح العظيم والذي يعد من أوائل الشركات التي زرعت بذرة العمل خارج القطر المصري وقامت بإنشاء أفرع خارجية في العديد من البلدان العربية والافريقية الشقيقة ….. بتروجت الان في أحضان الساحر الداهية الذي شرب وتربي في هذا الصرح م/ وليد لطفي والملقب بنصير الغلابة ومصدر الابتسامة الذي تدرج فيها من مهندس مدني الي قمة الهرم الوظيفي للشركة قوم أيه !!!!الشركة تقم بتنفيذ العديد والعديد من المشروعات القومية والاستراتيجية بل وأصبحت الذراع الأيمن لقطاع البترول وتنافس الشركات الكبري داخل وخارج مصر في تنفيذ المشروعات في أزمنة قياسية وبأعلي كواليتي وبعدد ساعات سلامة وصحة مهنية تنافس به كبري الشركات العالمية …. والقول الدارج عندنا طلعة النهاردة يا رجالة…المردود جاهزين يا افندم في اي مكان وفي أي زمان وأي مناخ في البر جاهزين في البحر جاهزين
علشان كدا قف عندما تتحدث عن هذا الصرح وهذا الكيان العظيم …..بتروجت
بقلم T.elshafei
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
