التقي اليوم وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي برئيس هيئة الثروة المعدنية ياسر رمضان وعقب اللقاء كرم الوزير رمضان ومنحه درع الوزارة .
والحقيقة أن عملية تكريم القيادات في مقر ديوان الوزارة بالعاصمة أصبحت أمرا مثار جدل لاسيما وأن تاريخ هذه التكريمات أصبح سمعته مش ولابد لاسيما وأن من تم تكريمه في العاصمة مقر الوزارة ترك منصبه .
ولذلك فإن تكريم ياسر رمضان في مقرر الوزارة اليوم كان مثار استغراب كثيرين متسائلين عن أسبابه وكذلك الاجتماع المنفرد به اليوم بمعرفة الوزير خاصة وأن البيان الصادر عن الاجتماع لم يحوي كلام جديد بلغة الإعلام بل مجرد جلسه كان الهدف الاول والاخير فيها هو منح رمضان الدرع وتصويره .
وظهرت الكثير من الأسئلة حول ذلك التكريم وتوقيته وهل هو مجرد محاولة لإرضاء واحتواء غضب ياسر رمضان من عدم تكريمه وتجاهله في مؤتمر التعدين الماضي خاصة وأنه تم تكريم محمد الباجوري المشرف علي الشئون القانونية في الوزارة عن مجمل أعماله في ملف تحويل هيئة الثروة المعدنية الي كيان اقتصادي وماتلي ذلك من غضب داخلي لدي رمضان واعتبار أنه تقليل من دوره كرئيس للهيئة حاليا وربما كان هناك تعبير من ياسر رمضان عن ذلك الغضب بطريقة ما حتي وصل الأمر الي الوزير الذي أبي الا يكون جابرا للخواطر وبالتالي تكريم اليوم هو بمثابة اعتذار لياسر عن لقطة تجاهله في المؤتمر .
والسؤال الثاني الذي يطرح نفسه هو هل ذلك هو نهاية تواجد ياسر رمضان في منصبه واقتراب اختيار رئيس جديد لهيئة الثروة المعدنية في ثوبها الجديد وان ياسر رمضان سينضم الي قائمة أصحاب التكريم الاخير علي طريقة خد الدرع واترك منصبك .
عموما فإن الايام القادمة ستكون حبلي بالإجابة علي كل هذه التساؤلات التي لا ينكر أحد أنها باتت مطروحة بعد صورة اليوم لذلك التكريم .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
