لايزال منصب رئيس شركة أبوقير الشاغر حديث الساعة في قطاع البترول .
ويأتي ذلك بعد وفاة المهندس عابد عز الرجال رئيس الشركة السابق منذ أسابيع قليلة .
وهناك سيناريو مطروح وقيد الدراسة في دوائر القرار حول ماذا يكون الحال إذا تم ترشيح المهندس إبراهيم مكي وهو عضو في مجلس إدارة شركة أبوقير ممثلا عن الهيئة العامة للبترول لمنصب رئيس الشركة .
ويري المؤيدين للفكرة ان ترشيح مكي سيكون مناسبا في عدة اتجاهات أبرزها أن رئيس الشركة يفهم في طبيعة عملها بشكل كبير ويمكن أن يحافظ علي النجاحات الكبيرة فيها خاصة وأنه سبق توليه رئاسة شركة موبكو قبل تصعيده لرئاسة أيكم كما أن الهيئة ستستفيد بإمكانية ترشيح عضو آخر بديل لمكي ممثلا لها في مجلس الإدارة .
وفي حال الاستقرار علي ذلك الترشيح وكونه يدخل حيذ التنفيذ فسيكون هناك تصعيد لأحد القيادات الأخري من أبناء القطاع في رئاسة أيكم القابضة للبيتروكيماويات بدلا للمهندس ابراهيم مكي والذي وصل لسن التقاعد قبل شهور وتم تجديد الثقة فيه مؤخرا ويبقي القرار الأول والأخير للمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية في إتمام الرؤية التي يختارها في المرحلة المقبلة من عمل الشركة .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
