لم يعد البحث عن عمل شركات قطاع البترول خارج حدود الوطن ترفا أو املا بل بات الأمر ضرورة حتمية تفرضها كل الظروف الاقتصادية المحيطة ببيئة العمل في شركات الغاز والمشروعات والصيانة والتشغيل وغيرها .
وبالطبع أن فكرة الخروج خارج الحدود الوطن لأعمال تلك الشركات لها حسابات عديدة وبعضا منها معقدا بالفعل في ظل توترات سياسية ببلاد محيطة كانت فرصا فيما سبق أن تكون مصدرا لتحقيق أرباح مالية .
غير أنه وعلي مدار اليومين الماضيين تابعت عدد من الأخبار الخاصة بشركة فجر الأردنية منشورة علي مواقع إعلامية في المملكة الأردنية وقد تم اقتباس تلك الأخبار من هذه المواقع وإعادة نشرها في بعض المواقع البترولية المتخصصة في مصر ونحن منها .
المثير أن البطل الأساسي في تلك التحركات الإيجابية لشركة فجر الأردنية هو المهندس المصري المعروف للعامة والقيادات في قطاع البترول المهندس فؤاد رشاد الرئيس التنفيذي لشركة فجر الأردنية المصرية ورغم ذلك لم يبادر الرجل بعمل شو أو نشر من خلاله لهذه الاخبار بل إنه وباجتهاد بعض الزملاء تم نقلها من مواقع أردنية شقيقة وتم نشرها ونحن اخذناها عنهم .
وبعيدا عن فكرة النشر للاخبار الاهم هو المضمون الذي حملته السطور المنشورة عن أعمال فجر الأردنية وتوجهاتها وتوسعاتها في العمل داخل المملكة الهاشمية وسط انتهاج فكر متميز للنجاح وبمنهجية فيها من الوفاء للوطن الام ومهد الأساس في فكرة إنشاء شركة فجر وهي مصر التي تعانق سياسات المملكة الأردنية الهاشمية برباط مقدس منذ طويل الأزل ولايزال المتانة في العلاقات بل زادت مع تولي الرئيس السيسي الحكم وعلاقته القوية بجلالة الملك عبدالله .
إن أفضل ما يقدمه فؤاد رشاد من خلال فجر الأردنية المصرية حاليا هو فتحه الباب علي مصراعيه أمام كفاءات شركات الغاز في مصر غاز مصر وتاون جاس ومودرن جاس وغازتك للعمل في مشروعات كثيرة في المملكة الأردنية الهاشمية وبما يحقق رؤية متبلورة في مصلحة الطرفين المصري والأردني فالاول يستفيد من تواجد شركاته في الاردن وكسب المزيد من الأموال التي تعود بالفعل علي خزينة الدولة في النهاية بأنها اموال تأتي من الخارج والأردن الشقيق تستفيد من تنفيذ المشروعات بأفضل مايكون والاستفادة من خبرات الكفاءات المصرية بمجال الغاز الطبيعي بكل مافيها من توصيل وانشاء محطات وغيرها بما يعود بالنفع علي الطرفين وتلك هي نقطة النجاح التي استطاع فؤاد رشاد أن يضعها في أولويات عمله داخل فجر الأردنية المصرية.
ونهاية القول ليتنا نسعي للخروج أكثر بأعمال شركات القطاع إلي الخارج وندخل أسواق جديدة وهناك بالفعل شركات أخري عديدة تسير حاليا في ذلك الاتجاه وسيكون الحديث عنها تباعا في مقال قادم .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
