لاشك أنه ومنذ اعلان إقرار علاوة لقطاع البترول مساء أمس وردود الأفعال تتباين بقوة بين أبناء القطاع في الشركات جميعها .
ومهمة الاعلام أن يكون راصدا بمصداقية بعيدا عن أي هوي أو محاولة لي الأوضاع في اتجاه معين قد يتمناه أو يؤمن به القائم عليه وهو علي عكس الواقع مثلا .
والحقيقة أن إقرار العلاوة بذلك الشكل الكامل كما أقرها الرئيس السيسي وبشكل مختلف عما شهدته في سنوات ماضية داخل القطاع اوجد حالة من الالتفاف الشعبي حول شخصية الوزير وابتهاج من العاملين واستبشار به فيما يخص تحسين بعض الأوضاع المالية .
كما ان عملية اقرار العلاوة داوت كثيرا من الهجوم الذي كان يتعرض له الوزير بسبب حديثه عن زيادة المعاش التكميلي منذ شهور ولم تتم بما جعل الأقاويل تسير اليوم في اتجاه آخر وهو أنه وعد وسينفذ بعد أن كان متهما بأنه لحس وعوده .
كما ان مراعاة واهتمام القائمين علي اقرار العلاوة بشركات القطاع المشترك والحديث في الكواليس عن أن ذلك الأمر كان توجيه مباشر من الوزير حيث أراد تقديم مزايا لأبناء القطاع المشترك كلها جعلت من العلاوة طعم مختلف هذه المرة .
أن كل القيادات القائمين علي تنفيذ توجيهات الوزير و متابعة إقرار العلاوة من الإدارية والماليةومعهم قيادات آخرون عديدون جميعهم قدموا طبيخا جديدا شهيا نال استحسان العاملين وأسهم في زيادة شعبية الوزير .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
