ليس خافيا علي أحد من مسئولي وزارة البترول وعلي رأسهم الوزير المهندس كريم بدوي أن هناك تأخير فعليا جري في عملية جلب ووصول سفن التغويز الي مصر .
ومعلوم للجميع صغير وكبير ممن هم معنيون بملف الغاز تحديدا مدي الاحتياج الي سفن التغويز منذ بداية العام بل إن صح القول فمنذ نهاية العام الماضي والكل يعلم أننا لن نسطتيع أن يكون هناك صيف أمن للتيار الكهربائي بدون وجود السفن .
إذن من السبب وراء تأخر وصول السفن وبالتالي ضغط جدول العمل لسرعة تشغليها وربطها بالشبكة القومية للغاز .
اعتقد ان وزير البترول كريم بدوي استهلك كثيرا من الوقت في الاستماع إلي قيادات العمل علي طاولة الاجتماعات مكتفيا ومصدقا أحاديثهم بينما كان الوضع علي الأرض شكل تاني غير أنه مع تزايد الأزمة بالحرب الإيرانية الإسرائيلية بدأت الزيارات في موقع السفن ليتكشف الكثير من الحقائق حول دور كل شركة من المعنيين بالعمل في ذلك الملف .
وبحسب مصادر مطلعة فإن هناك تقارير تم رفعها الي القيادة السياسية من جهات عليا معنية بمتابعة ملف البترول والغاز تضمنت كل مايخص أزمة الغاز حاليا .
وضمت التقارير دور كل شركة في الملف مشيدة بما قدمته ولاتزال شركة بتروجت والتي أكدت التقارير قيام ابنائها بدورجبار ولم تتأخر يوما في عملها أو جدول العمل الموضوع وليس لها علاقة بما يتم حاليا من مناوشات بين قبطاين السفن وغيرهم من القيادات في القطاع.
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
