“المحتاس” ليست كلمة معروفة في قاموس اللغة العربية ومع ذلك قد تكون هناك بعض التفسيرات النابعة من كونها كلمة دارجة مصرية لوصف الشخص المرتبك أو الذي انفرطت الخيوط من بين يديه وأصبحت الأمور تدار علي طريقة يوم بيوم دون تخطيط أو معرفة ماقد يأتي غدا .
والمحتاس كثيرا ما نراه في حياتنا العملية حين يأتي علي رأس منظومة يتولي إدارتها ويتم منحه الفرصة والوقت لأن يثبت ذاته ويضع بصمته لكن الواقع والظروف يسيران في اتجاه آخر يؤكد أنه أصبح غريقا في بحر من الازمات والمشكلات ولايعرف كيف يخرج منها.
المحتاس كثيرا مايجد ضالته في الابتعاد عن الواقع والتحليق في السما ليرسم لنفسه عالما خاصا به بعيدا عن الأرض ظنا منه أن حالة من الأوهام التي يمكن صنعها بمجموعة أكاذيب ومعلومات مغلوطة قد تؤدي إلي أن تصبح بمثابة حقيقة في أذهان البعض يردد منها ويتداولها بما يساهم في بقاء المحتاس علي وضعه دون تغيير .
ان نموزج المحتاس موجود كثيرا في حياتنا ونراه بصورة مستمرة في الواقع العملي ولايمكن أن يستمر في موقعه كثيرا لأن بقائه أصبح يمثل مشكلة لاخلاص منها سوي رحيله واختيار الشخص المناسب للمكان المناسب .
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
