لاشك أن فكرة إعادة إحياء عيد البترول خطوة جيدة إذا ماكانت هناك دراسة ذكية للأمر بعد سنوات من التوقف الذي أصبح اعتياد وظيفي ولم يكن العاملين يؤججون الأوضاع أو ينتظرون حدوثه فقد بات الأمر علي مدي السنوات الأخيرة وضعا طبيعيا بعدم الاحتفال بالعيد والاكتفاء ببعض البيانات الرسمية من الوزارة التي تتناول الذكري وأهميتها اي ان العيد أصبح موجودا علي الورق فقط دون أن يكون هناك منح امتيازات في قطاع يئن من الأوضاع الاقتصادية الصعبة واختفت عبارات من نوعية المنحة ياريس .
وقد جاء المهندس كريم ابراهيم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية واعاد احياء الذكري ومظاهر الاحتفال بالعيد ولو أن الأمر كان مجرد شكل واحتفال رمزي فقط لكان أفضل مما جري من عملية زيادة العشم كما يقول المثل الشعبي ولعل الذي تسبب في ذلك الأمر عملية الترويج المبالغة من رئيس نقابة البترول وبعض من أعضاء نقابتهم حول عودة العيد والتسابق في التهليل الزائد لقرار الوزير ماتسبب في إيجاد سقف مطالب مرتفع نري أنه سيقود الأمور في القطاع ناحية إتجاه خطير إذا لم يتم تحجيم التصريحات والتهليل الزائد .
ان الوزارة أصبحت في مرمي نيران المطالب التي قد تصل بنا في اتجاه الفئوية ولذلك فإننا من منبرنا نطلق صافرة التحذير حول ضرورة تهدئة نغمة التصفيق والتهليل عمال علي بطال الدائرة حول كل قرار للوزير وان يكون هناك عقلانية في الحديث الهادئ دون تضخيم للأمور لمصلحة القطاع الذي باتت خزينته في حال صعب .
نهاية القول العيد انتهي وعلينا التفكير في العمل والاجتهاد والسعي لزيادة الإنتاج حتي يمكن لذلك القطاع أن يفي بمطالب العاملين فيه فليس مقبولا أن يكون وضعك صعب وتطلب امتيازات .
والسلام ختام
بترو مصر نيوز الخبر اليقين
